الجزائر: تعليق اتفاقية الصداقة مع إسبانيا لا يعني التراجع عن إمدادها بالغاز

10 يونيو 2022 - 23:30

أكد عبد المجيد تبون، رئيس الجزائر، الجمعة، عن استمرار الجزائر في الوفاء بجميع التزاماتها مع إسبانيا بشأن إمدادات الغاز.

يأتي ذلك في رد الجزائر على المفوضية الأوربية؛ إذ قالت البعثة الجزائرية لدى الاتحاد الأوربي، الجمعة، إن الجزائر عبرت عبر أعلى سلطة في البلاد ممثلة في رئيس الجمهورية عن أنها ستستمر في الوفاء بجميع التزاماتها مع إسبانيا بشأن إمدادات الغاز.

وأفادت بأن إجراء تعليق اتفاقية الصداقة مع إسبانيا لا يؤثر على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوربي بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأشارت إلى أن المفوضية الأوربية اتخذت موقفا بشأن قرارها تجاه إسبانيا، دون استشارة مسبقة مع الحكومة الجزائرية.

ووصفت المفوضية الأوربية، الجمعة، قرار الجزائر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في عام 2002، بسبب إعلان الأخيرة دعم مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، بأنه يشكل “مصدر قلق بالغ”.

وأعلنت أنها على اتصال وثيق بالحكومة في مدريد وتتواصل مع السلطات الجزائرية لـ”توضيح الموقف بسرعة”.

جاء ذلك في بيان اليوم الجمعة حمل توقيع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوربي جوزيب بوريل ونائب رئيس المفوضية، فالديس دومبروفسكيس.

وأشار البيان إلى أن الجهاز التنفيذي الأوربي يعمل على “تقييم تداعيات الإجراءات الجزائرية، بما في ذلك التعليمات الصادرة إلى المؤسسات المالية بوقف المعاملات بين البلدين، والتي يبدو أنها تنتهك اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوربي والجزائر، ولا سيما في مجال التجارة والاستثمار”.

وشدد على أن “السياسة التجارية تعتبر اختصاصًا حصريًا للاتحاد الأوربي”، الذي “على استعداد للوقوف ضد أي نوع من الإجراءات القسرية المطبقة ضد دولة عضو في الاتحاد الأوربي”.

وتخوض الجزائر حربا اقتصادية ضد إسبانيا، وذلك بعد تغيير موقفها بشأن الصحراء المغربية.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، أمس الخميس، تعليق “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” مع إسبانيا بعد تغيير موقفها بشأن الصحراء “.

يذكر أن معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، أبرمت يوم 8 أكتوبر 2002 بين الجزائر والمملكة الإسبانية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *