قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن توطيد العلاقات بين العالمين الغربي والإسلامي سيساهم في حفظ السلام، وتعزيز الفرص الاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة مسجلة بثت خلال المؤتمر الدولي « حوار طنجة »، الذي يجري تنظيمه بشراكة بين وزارة الخارجية والأمم المتحدة، بين 9 و11 يونيو الجاري.
وأفاد بلينكن، بأن « توطيد العلاقات بين العالمين الغربي والإسلامي سيساهم في حل مجموعة من القضايا الملحة بالمنطقة، مثل حفظ السلام في مناطق النزاعات ».
واعتبر أن « تطوير العلاقات بين العالمين سيساهم أيضا في تعزيز الفرص الاقتصادية، والحد من آثار التغيرات المناخية ».
من جهته، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، إن « الدين يجب أن يكون حصنا منيعا ضد التطرف ».
وأضاف: « لم تكن العلاقة بين العالمين الغربي والإسلامي دائما متناغمة تماما، باستثناء حالات قليلة »، داعيا إلى « توطيد العلاقات بين الغرب والبلدان الإسلامية ».
وأبرز ضرورة « التحالف للحد من الإرهاب، والعمل سويا من أجل مواجهة التغييرات المناخية، التي تعتبر أحد محددات الهجرة (غير النظامية) ».
ويناقش « حوار طنجة »، عدة قضايا بينها العلاقات الغربية الإسلامية، وجائحة كورونا، والتغير المناخي، ومستقبل الطب والتكنولوجيا، وغيرها، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية وعلمية، من مختلف دول العالم.