الرجاء أم الوداد؟ من سيظفر باللقب بعد موسم شاق وصعب

19 يونيو 2022 - 17:00

وصلت البطولة الاحترافية في قسمها الأول، إلى مراحلها الأخيرة، ليشتد الصراع بين الغريمين التقليديين “الرجاء والوداد الرياضيين” على اللقب، حيث يطمح النسور إلى استعادة الكأس من غريمه ورفعه للمرة 13 في تاريخه، فيما يريد الفريق الأحمر الاحتفاظ باللقب، والتتويج به للمرة الثانية على التوالي، و22 في مساره كأكثر الفرق تتويجا به.

وكان الديربي 132 الذي أجري بحر هذا الأسبوع، بمثابة عودة الصراع بين الغريمين على لقب البطولة الاحترافية لهذه السنة، بعدما أنهاه الرجاء الرياضي بالانتصار بهدفين نظيفين من ضربتي جزاء وقعهما العميد محسن متولي، ما جعل الفارق بين المتصدر والوصيف لا يتعدى النقطة الواحدة.

هي خمس جولات تبقت على نهاية البطولة الاحترافية في موسم كان صعبا وشاقا على الفرق الوطنية، خصوصا تلك التي مثلت المغرب في المنافسات الإفريقية، “الرجاء الرياضي، نهضة بركان المتوج بلقب كأس الكونفدرالية، والوداد الرياضي حامل لقب دوري أبطال إفريقيا”.

ويتبين عند رؤية برنامج الجولات المتبقية، أن مباريات الرجاء تعتبر الأصعب، حيث سيواجه فرقا تنافس على المركز الثالث المؤهل للمشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، ناهيك عن حرمان الفريق من جماهيره، جراء أعماب الشغب التي عقبت مباراة الفريق أمام سريع وادي زم، عكس الوداد الذي ستكون مبارياته أقل صعوبة من الغريم.

سيخوض الوداد الرياضي مبارياته الخمس المتبقية في البطولة الاحترافية، وكله آمال في تحقيق الانتصار فيها كاملة، لضمان التتويج باللقب بدون الدخول في الحسابات الضيقة مع غريمه الرجاء الرياضي، حيث سيبدأ أبناء الركراكي بالدفاع عن لقبهم بداية من اليوم الأحد، عندما يستقبلون الشباب الرياضي السالمي بداية من الساعة السابعة والربع مساء، بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، وسط توقع بحضور جماهيري غفير من الوداد.

ولعل أبرز وأهم وأصعب مباراة للوداد الرياضي ستكون أمام نهضة بركان في الجولة 27، التي ستعتبر “بروفا” لنهائي السوبر الإفريقي، الذي سيجمع الفريقين في الأشهر القليلة المقبلة، إذ سيبحث الركراكي عن تحقيق النقاط الثلاث بأقل جهد، وتجنب أية مفاجأة من الفريق البرتقالي قد تحول اللقب صوب الرجاء.

كما سيخوض الوداد مباراة الجولة 28 أمام الدفاع الحسني الجديدي المتواجد في وسط الترتيب، إذ سيواصل حينها الركراكي ولاعبيه في البحث عن النقاط الثلاث، علما أن رفاق بارحو سيكونون مطالبين هم الآخرين بتحقيق الفوز، لإنهاء الموسم في مركز مشرف، ما سيجعل اللقاء صعبا على الطرفين.

ولن تكون مباراة الجولة ما قبل الأخيرة للوداد سهلة، كونه سيواجه مولودية وجدة الذي يصارع من أجل البقاء ضمن فرق قسم الصفوة، إلا إذا ضمن سندباد الشرق بقائه قبل هذه الجولة، ما سبجعل اللقاء أقل صعوبة، أو إذا ضمن الوداد التتويج باللقب في حالة ما خسر الرجاء إحدى مبارياته.

وسبختتم الوداد الرياضي موسمه الطويل بملاقاة الفتح الرياضي، حيث سيكون الفريق مطالبا حينئد بتحقيق الانتصار للتتويج باللقب، دون انتظار نتيجة لقاء الرجاء الذي سيجرى في التوقيت ذاته، هذا في حالة كان رفاق جبران قد حققوا النقاط الثلاث في مواجهاتهم السابقة، أما إذا كان العكس فتلك حسابات أخرى.

من جانبه، سيبدأ الرجاء الرياضي بدوره البحث عن استعادة اللقب من غريمه الوداد بداية من اليوم الأحد، عندما يرحل لملاقاة شباب المحمدية، بداية من الساعة التاسعة والنصف ليلا بملعب البشير، لحساب الجولة 26، حيث سيكون من المفروض عليه تحقيق النقاط الثلاث، إن هو أراد البقاء في الصراع على اللقب، خصوصا إن حقق الوداد الفوز على الشباب الرياضي السالمي.

وسيخوض الرجاء الرياضي مباراته في الجولة 27 أمام أولمبيك آسفي وسط العديد من المخاوف، خصوصا وأن القرش المسفيوي سيبحث عن الانتصار هو الآخر لضمان البقاء في القسم الاحترافي الأول، علما أن المباراة ستجرى “ويكلو” بدون حضور الجماهير مما سيصعب من مأمورية النسور.

وسيبحث الرجاء الرياضي عن النقاط الثلاث أمام حسنية أكادير في الجولة 28، وكله آمال في تحقيق الانتصار، وسقوط الوداد في إحدى مبارياته، للصعود إلى الصدارة مكان الفريق الأحمر، الذي ظل متصدرا لمدة طويلة، ما سيجعل كل مباريات النسور مهمة وصعبة ولا تقبل القسمة على اثنين.

وستكون الجولة 28 ما قبل الأخيرة، موعدا لإجراء الكلاسيكو بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، ليكون بذلك أصعب لقاء سيخوضه النسور في الجولات الخمس المتبقية، كون أن العساكر سيبحثون كذلك عن الفوز لضمان احتلالهم المركز الثالث، المؤهل للمشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وسيختتم الرجاء الرياضي موسمه الرياضي في البطولة الاحترافية بمواجهة المغرب الفاسي، أحد الفرق المنافسة على احتلال المركز الثالث، حيث سيكون أبناء الطاوسي مطالبين بتحقيق الانتصار، مع تمني هزيمة الوداد أمام الفتح الرياضي التي ستجرى في التوقيت ذاته، خصوصا وإن بقي الفارق بينهما نقطة واحدة، أما إذا كان الوضع مختلفا فالانتظار سيكون هو سيد الموقف.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.