الجزائر في مسعى أخير للضغط على نيجيريا بشأن أنبوب الغاز إلى المغرب

20 يونيو 2022 - 09:00

يجري وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، زيارة إلى العاصمة النيجيرية أبوجا، تبدأ الإثنين، وتستمر لمدة يومين.

هذه الزيارة، تأتي بعد مصادقة نيجيريا، بداية شهر يونيو الجاري، على دخول شركة البترول الوطنية النيجيرية في اتفاقية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو”، بغية بناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، ليمتد إلى أوروبا عبر إسبانيا.

وتسعى الجزائر جاهدة إلى منافسة المغرب حول الغاز النيجيري، بإقناع أبوجا بمشروعها “خط أنابيب الغاز العابر للصحراء”، لاسيما بعد تعليقها لخط أنابيب كان ينقل الغاز إلى أوروبا عبر المغرب في السنة الماضية، ليبحث المغرب بعد ذلك عن مصادر للغاز الطبيعي.

وتملك نيجيريا العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) احتياطات هائلة من الغاز، أهلتها بأن تصبح الأولى في إفريقيا والسابعة على المستوى العالمي.

وتقول وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية، إنه يرتقب خلال الزيارة، السالفة الذكر، التي يقوم لها عرقاب الإعلان عن نتائج جديدة تتعلق بهذا المشروع.

ويشارك الوزير الجزائري، بحسب وسائل إعلام جزائرية في اجتماع ثلاثي، بين الجزائر ونيجيريا، والنيجر، هو الثاني من نوعه، بين البلدان الثلاثة حول المشروع.

وكان وزير الدولة للموارد النفطية بنيجيريا تيميبري سيلفا، صرح، قبل أسابيع، وفق ما ذكرت وكالتا الأنباء الرسمية بكل من نيجيريا والمغرب، أن نيجيريا صادقت على دخول شركة البترول الوطنية النيجيرية في اتفاقية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو”، لبناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

وقال سيلفا إن المشروع وصل مرحلة التصميم الهندسي الأولي، وهو عبارة خط الأنابيب سينقل الغاز عبر عدة دول في غرب إفريقيا، إلى المغرب، ومن خلاله إلى إسبانيا وأوروبا.

وسيمتد أنبوب الغاز على طول 5660 كلم، وسيتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجة المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوروبا، خلال 25 عاما القادمة.

ويرتقب أن يربط خط أنابيب الغاز النيجيري مختلف الدول الساحلية في غرب إفريقيا، ليصل إلى طنجة، ومنها إلى قاديس بإسبانيا، وسيمر الأنبوب بكل من بينين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.