المستشارون البرلمانيون يختلفون بسبب الأسفار ويهاجمون الصحافة

15 ديسمبر 2013 - 13:57

حيث كشفت النقاشات التي دارت داخل اللجنة المختصة صباح أمس السبت 14 دجنبر؛ عن الصراع المحموم الدائر بين المستشارين، بخصوص المشاركة في الأسفار الى الخارج، تحت مسمى الدبلوماسية البرلمانية.

فوزي بن علال، النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، محمد الشيخ بيد الله، تولى تقديم الميزانية بدلا من هذا الاخير المتواجد خارج المغرب، وقال إن المشاركة في الديبلوماسية البرلمانية يتم على أساس النسبية "بحيث لا يمكن أن تساوي الفريق البرلماني مع المجموعة البرلمانية".

وأضاف بنعلال معيارا آخر، سماه الاختصاص حيث قال إن البرلماني الطبيب مؤهل اكثر من غيره للمشاركة في مؤتمرات طبية "والمهندس في لقاءات حول ملف الطاقة الشمسية والتي لا يمكن مثلا إرسال اليها معلم".

مجلس المستشارين الذي بقي شاردا عن الوضع الدستوري الجديد، حيث لم يتم تجديده رغم كل التحولات التي شهدها المغرب، يعيش على وقع الفضائح التي فجرتها الصحافة مؤخرا، خاصة منها تلك المتعلقة بالتوظيفات التي استفاد منها عدد كبير من أبناء المستشارين المتحملين لمسؤوليات داخل المجلس.

سياق حول اجتماع امس الى مناسبة لجلد الصحافة والصحفيين، حيث اتهم بعض البرلمانيين الصحافة بتبخيس عمل المجلس وعدم انصافه. أصوات أخرى من داخل المجلس، اعترفت بوجود اختلالات داخلية للمؤسسة، من قبيل العدد الكبير من أعضائها الذين يتغيبون باستمرار، والذين قدرتهم بعض المداخلات بحوالي 160 مستشار برلماني. وذهب بعض المتدخلين الى مطالبة هؤلاء المتغيبين الدائمين، بتقديم استقالتهم من المجلس.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي