مطالب بإعادة فتح السفارة المغربية في ليبيا

29 يونيو 2022 - 09:30

تسبب تأخر إعادة فتح القنصلية المغربية في العاصمة الليبية طرابلس، في تفاقم معاناة الجالية المغربية، بعدما بات عدد من أفرادها مهددين بفقدان وظائفهم، ومحرومين من السفر وإعادة التسجيل في المؤسسات التعليمية، لتعذر تجديد وثائقهم الثبوتية لغياب تمثيلية دبلوماسية للبلاد.

وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية عويشة زلفى، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن إعادة فتح السفارة المغربية في ليبيا وحل مشاكل الجالية المغربية المتواجدة هناك.

وأوضح المصدر نفسه، أنه ومنذ اندلاع الصراع في دولة ليبيا، والجالية المغربية تعاني من إغلاق السفارة المغربية، مما يعيق حصولها على وثائقها وجوازاتها أو تجديدها. هذا الأمر يدفع بالمغاربة المتواجدين في ليبيا إلى التنقل إلى السفارة المغربية في دولة تونس التي تعرف ضغطا كبيرا.

وشددت النائبة البرلمانية على أن غياب الأمن في الحدود الليبية-التونسية وكثرة المليشيات، يشكل خطرا على حياة المغاربة بسبب غياب الأمن في المنطقة، مشيرة إلى أن الجالية المغربية في ليبيا تعاني من غياب أي تدخل من الوزارة لتقديم المساعدة والدعم لها.

وحثت وزارة الخارجية على فتح قناة التواصل مع الجالية المغربية في ليبيا وحل كل مشاكلها العالقة، خاصة ما يتعلق بالوثائق الإدارية.

وساءلت بوريطة عن الإجراءات التي ستقوم بها الوزارة، من أجل الاستجابة لطلب الجالية المغربية في ليبيا، والتعجيل بإعادة فتح باب السفارة في وجه كل المغاربة المتواجدين في دولة ليبيا.

وكانت وزارة الخارجية الليبية، قد أعلنت شهر يناير الماضي عن وصول وفد مغربي، تمهيدا لإعادة فتح قنصلية الرباط في طرابلس، يقوده رئيس شؤون اتحاد المغرب العربي بوزارة الخارجية، ويضم عددا من كبار مسؤولي الوزارة، بعد إغلاق دام 8 سنوات، كما أنه في 27 نونبر الماضي، اتفقت اللجنة القنصلية الليبية المغربية المشتركة في الرباط على تسهيل حصول مواطني البلدين على التأشيرة، إلا أنه لم يتم الإعلان عن أي موعد محدد لإعادة فتح القنصلية المغربية في ليبيا.

وحتى 2014، كانت السفارة المغربية تعمل من طرابلس، ثم غادرت على خلفية توترات أمنية، منها عملية “فجر ليبيا” التي انطلقت آنذاك للتصدي لمشروع اللواء المتقاعد خليفة حفتر غرب ليبيا.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي