صعوبات تواجه عودة العاملات المغربيات في حقول الفراولة الاسبانية بعد انتهاء عقود عملهن

01 يوليو 2022 - 14:00

تواجه العاملات الزراعيات المغربيات في حقول هويلبا الاسبانية، صعوبات في العودة إلى أرض الوطن، بعد انتهاء عقود عملهن الموسمي.

وقالت وسائل اعلام اسبانية، إن أكثر من 5000 عاملة موسمية عالقة في هويلبا، بسبب عدم تمكنهن من إيجاد مقعد للعودة إلى أرض الوطن.

شركة ” balearia” الاسبانية للنقل بين الجزيرة الخضراء والمغرب، والتي تعودت على نقل العاملات المغربيات، قالت إنه ليس لديها اتفاق مع الشركات الزراعية في إقليم هويلبا لنقل العاملات، فيما قالت شركة “Intercity”،  أنها غير قادرة على دعم الطلب الهائل.

عودة العاملات للمغرب بحرا، تعثرت كذلك بسبب الضغط الكبير الموجود على شركات النقل البحري، من طرف المغاربة القادمين من مختلف دول أوروبا،و الراغبين في العودة للمغرب على متن سياراتهم الخاصة، ما يجعل الشركات تفضل الاستجابة إليهم، بدل التركيز على العاملات الراغبات في العودة بمفردهن بدون سيارات.

وأمام هذه الأزمة، تقول ذات المصادر أن جهودا مبذولة، من أجل التمكن من تأمين عبارة، تقل العاملات نحو المغرب، إلا أن الجهود لم تكلل بعد بالنجاح.

كان برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا قد بدأ في سنة 2006، ويستهدف النساء المتراوحة أعمارهن ما بين 25 و40 سنة، شريطة أن يتوفرن على خبرة فلاحية وأن ينحدرن من منطقة قروية ويكون لديهن طفل واحد على الأقل دون سن 18 سنة وأن يكن متزوجات أو مطلقات أو أرامل.

عدد العقود الموقعة في إطار برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا للعاملات الموسميات في الحقول الإسبانية قد بدأ بـ5 آلاف عقد سنة 2007، وارتفع إلى 17 ألفا سنة 2009، ثم عاد لينخفض إلى 2000 ما بين 2012 و2016، قبل أن يرتفع إلى 14750 عقدا سنة 2019، ثم سبعة آلاف و83 عقدا سنة 2020، ليرتفع من جديد إلى 14 ألف عقد في 2021.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.