أوزين: حكومة أخنوش "مرتبكة على الدوام" ومواقفها بشأن "لاسامير" متضاربة

05 يوليو 2022 - 09:30

وصف “محمد أوزين” النائب البرلماني عن الفريق الحركي تصريحات وزراء حكومة أخنوش في ما يخص مصفاة “لا سامير” بـ “المرتبكة”.

واعتبر بأن رفض إعادة تشغيلها،”يفوت الفرصة على بلادنا سـواء لتخزين البترول أو تكريره، وإعادة تنظيم أسـعار المحروقات والحد من الغلاء الحالي”.
واتهم “أوزين” وزير الشباب والرياضة في حكومة بنكيران، وزراء أخنوش “بالتضارب في المواقف، وغياب التجانس، ورؤية حكومية موحدة اتجاه اختيارات حيوية واستراتيجية لبلادنا، في ظل تمادي الحكومة ومكوناتها في الإجهاز على ما تبقى من منسوب الثقة بينها وبين المغاربة المقهورين تحت وطأة الوباء والبلاء والغلاء وشح السماء”.
وفي سؤال كتابي إلى” ليلى بنعلي” وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول “مآل مصفاة “لا سامير” في ظل تضارب التصريحات الحكومية”، قال: “تفاجأنا وتفاجأ معنـا الـرأي العام المغربي عـقـب تصريحكم الأخير من خلال برنامج تلفزيوني، وأنتم تتفاعلون بشكل قطعي، من خلال جـوابكم، بعـدم جـدوى فـتـح مصفاة “لاسامير” ضمن مقاربتكم الاستباقية. وهو الأمر الذي يؤكد السمة الخاصة لحكومتنا الموقرة المرتبكة على الدوام”.
واعتبر بأن تصريحها “غير المقنع يفند جواب السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، بكون إعادة تشغيل مصفاة “لاسامير” يمثل جزءا مـن حـل الأزمة، كما يتناقض مع تصريحات السيد رئيس الحكومـة حـول الموضوع ذاته داخل المؤسسة التشريعية”.
وشدد في سؤاله الكتابي على أن سـؤال البدائل يطارد الحكومة “الفاقدة لجرأة التواصـل والتفاعل، والتي يتأكد يوما بعد يوم أنها في حاجة إلى مصـفاة سياسية للتصريحات قبل الحديث عن مصفاة المحروقات!” حسب تعبيره.
وتساءل عن المعطيات التي استندت عليها وزيرة الانتقال الطاقي، للإدلاء بذلك التصريح الغريب والمثير، وهل يمكن اعتباره تصويبا وتصحيحا لتصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة، وعن البدائل المقترحة للخروج من أزمة المحروقات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.