محكوم بالمؤبد يشكو "تعذيبه" في سجن القنيطرة والإدارة ترد

06 يوليو 2022 - 21:45

اتهم معتقل الحق العام أحمد الشنتوفي، والمحكوم بالمؤبد منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي، وقضى الآن أزيد من عشرين سنة، إدارة السجن المركزي في مدينة القنيطرة، بتعذيبه وحرمانه من أبسط حقوقه الشخصية، بحسب نداء من طرفه توصل به المركز المغربي لحقوق الإنسان.

وفي السياق ذاته، أفادت فاطمة الزهراء بوغنبور، الناشطة الحقوقية بالمركز المذكور، ضمن حديثها مع “اليوم24″، أنها توصلت بنداءات متكررة من طرف المعتقل السالف الذكر، تفيد بأنه محروم من أبسط حقوقه، كمنعه من الحمام، والذي يقول السجين إنه يستعمله تقريبا 500 فرد تحت قانون التصنيف مع الابتزاز والتعذيب.

وأضافت بوغنبور أن أحمد الشنتوفي يؤكد عبر نداءاته أنه محروم من أدويته لاسيما وأنه يعاني من مرض الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن، كما أنه تعرض إلى الضرب والاحتقار من طرف موظفي السجن، متهما رئيس المعقل بالتسبب في انتحار بعض السجناء.

ويطالب معتقل الحق العام أحمد الشنتوفي، المحكوم بالمؤبد في جناية القتل، باستفادة من العفو الملكي، لاسيما وأنه قضى أزيد من عشرين سنة داخل السجن.

وفي المقابل، أفاد مصدر من السجن المركزي بالقنيطرة بأن “الشخص المذكور سجين عدواني وخطير، وقد عرف عنه منذ اعتقاله سنة 1997، وأثناء تواجده بعدة مؤسسات، عدم امتثاله للضوابط القانونية واستفزازه للموظفين وتهديده لأمن المؤسسات التي نقل إليها”.

وأورد المصدر نفسه، ضمن رد توصل به “اليوم 24″، أن السجين “ينهج أسلوب الاحتجاج الذي يأخذ أشكالا مختلفة، كالدخول في إضرابات عن الطعام، وكذا افتعال المشاكل مع السجناء، وعدم الاعتناء بنظافته الشخصية ومكان إقامته، بالإضافة إلى اختلاق ادعاءات واهية ضد الموظفين. كما أنه لا يكف عن تقديم شكاوى كيدية لمختلف الجهات القضائية والإدارية، وأحيانا إلى الصحافة، كل ذلك من أجل الضغط على إدارة المؤسسة لكي تستجيب لمطالبه غير القانونية”.

وشدد المصدر نفسه، على أنه “رغم استفادته من الرعاية الصحية المتواصلة بمختلف المؤسسات السجنية التي نقل إليها، وكذا من الأدوية الموصوفة له من طرف الأطباء المعالجين، فإن المعني بالأمر دائم الادعاء بحرمانه من العلاج من أجل استرعاء الانتباه إليه وابتزاز إدارات تلك المؤسسات للحصول على امتيازات غير قانونية”.

وأشار إلى أنه “على الرغم من المجهودات المبذولة والرامية إلى إعادة إدماجه وتقويم سلوكه، عبر إشراكه في برامج التأهيل والإصلاح المسطرة في استراتيجية المندوبية العامة، إلا أن ذلك كان دون جدوى، ولم يأت بما كان منتظرا من هذه المجهودات”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.