مخيم تعليمي ببني ملال حول تعزيز التسامح والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرسي

08 يوليو 2022 - 02:00

نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، والرابطة المحمدية للعلماء بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الأربعاء 06 يوليوز 2022 بالقاعة المغطاة ببني ملال، المنتدى والمخيم الجهويين الخاصين ببرنامج تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرسيAPT2C .

وحسب بلاغ للأكاديمية توصل “اليوم24” بنسخة منه، فإن تنظيم هذا المنتدى يأتي تتويجا لمجهودات المؤسسات التعليمية بالجهة وانخراطها الجاد في هذا البرنامج، باعتباره ثمرة تنزيل مضامين القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والمشاريع المنبثقة عنه، ولا سيما المشروع الذي يروم “الارتقاء بالحياة المدرسية”، من خلال إكساب المتعلمات والمتعلمين المهارات والكفايات اللازمة التي تمكنهم من الانفتاح والاندماج في الحياة العامة، والتشبع بقيم روح المواطنة ومبادئ حقوق الإنسان، كما هو منصوص عليها في دستور المملكة المغربية والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل بلدنا.

حيث تم خلال الأسابيع الأخيرة تنظيم الأبواب المفتوحة بالمؤسسات المنخرطة في مشروع تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرس APT2C ، والتي تهدف إلى تعزيز انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها، وتحفيز الشركاء على الانخراط في تطوير الحياة المدرسية داخل المؤسسات التعليمية، وتثمين عمل التلميذات والتلاميذ داخل مختلف الأندية التربوية، وتشجيعهم على روح المبادرة وتعزيز قيم المواطنة والتسامح والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرسي، بالإضافة إلى خلق فرص للمشاركة والمنافسة والتقاسم بين المتعلمات والمتعلمين من مختلف المؤسسات المشاركة والمدعوة للأبواب المفتوحة والمنتدى الجهوي.

وتروم هذه الأنشطة المرتبطة بتفعيل الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية، والتي تجد لها اليوم إطارا تشريعيا مؤسساتيا، يتمثل في اعتماد القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تصب جميعها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، والغايات والمرامي الكبرى للمنظومة التربوية لبلادنا، والمنسجمة مع التوجيهات الملكية السامية، ومع دستور المملكة المغربية، والمتمثلة أساسا في:

•​ترسيخ الثوابت الدستورية للبلاد، واعتبارها مرجعا أساسيا في النموذج البيداغوجي المعتمد في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، من أجل جعل المتعلم متشبثا بروح الانتماء للوطن، ومعتزا برموزه، ومتشبعا بقيم المواطنة، ومتحليا بروح المبادرة.

•​وترسيخ الهوية الوطنية الموحدة المتعددة المكونات، والمبنية على تعزيز الانتماء إلى الأمة، وعلى قيم الانفتاح، والاعتدال، والتسامح، والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية.

•​الإسهام في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، ولاسيما من خلال إكساب المتعلمات والمتعلمين المهارات والكفايات اللازمة، التي تمكنهم من الانفتاح والاندماج في الحياة العملية، والمشاركة الفاعلة في الأوراش التنموية للبلاد.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.