رحو: اجتياز السياج الحدودي بين مليلية وبني أنصار عمل مدبر ومن اجتازوه قادمون من السودان والجزائر غضت الطرف عنهم

07 يوليو 2022 - 19:00

قال أحمد رحو، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوربي سابقا ورئيس مجلس المنافسة، إن المهاجرين السريين الذين حاولوا اجتياز السياج الحدودي ما بين مدينة مليلية المحتلة وبني أنصار، أغلبهم قادمون من السودان، متسائلا كيف استطاع أكثر من 2500 مهاجر أن يقطعوا أربع دول عبور، ومسافة 6000 كلم في الصحراء!!؟، مشددا على وجود مسؤولية مشتركة بين العديد من الدول وفي مقدمتها الجارة الشرقية للمملكة، ولا يتحمل المغرب وحده مسؤولية ما جرى.

وكشف رحو أن الهجوم الذي وقع على السياج الذي يفصل بين مدينة مليلية المحتلة، وبني أنصار، كان هجوما عنيفا جدا، ومؤطرا ومبرمجا، وبات يفرض محاربة جميع الشبكات الإجرامية التي تقف وراءه، لأن المهاجرين أيضا من ضحايا هذه الشبكات المنظمة .

وقال رحو، إن الجارة الشرقية للمغرب لا يمكن لسلطاتها أن تستمر في غض الطرف عما يجري فوق أراضيها، وهذا التغاضي هو الذي مكن المهاجرين السريين من الوصول إلى المغرب، ومحاربة الهجرة السرية باتت من المسؤوليات المطروحة على الجزائر والسلطات الأوربية كذلك، التي ينبغي أن توضح المسؤوليات، حتى لا يتحمل المغرب المسؤولية لوحده.

وأكد رحو الذي حل ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة” في القناة الثانية مساء الأربعاء، على مسؤولية أوربا في دعم الجهود الأمنية لحراسة الحدود، وقال إنها مسؤولة على محاربة شبكات الهجرة السرية، ولن يتم هذا إلا بتعزيز التعاون الأمني، مشددا على أن عدم مساهمة الدول المعنية بمحاربة الهجرة السرية، واقتسام المعلومات الاستخباراتية لمحاربة الشبكات الإجرامية هو في حد ذاته مشكل.

وأوضح السفير السابق في الاتحاد الأوربي، أن المسؤولية مشتركة بين الدول في محاربة شبكات الهجرة السرية، وعلى أوربا أن تدعم جهود حراسة الحدود، لأن حراسة الحدود ينبغي أن تكون بمقابل، خصوصا وأن المغرب بات يتحمل مصاريف كبيرة. كما أن استمرار مشكل التنمية حسب تحليل رحو سيجعل من الصعب القضاء نهائيا على ظاهرة الهجرة السرية والاتجار بالبشر.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.