توقعات بتكرار سيناريو "الفوضى" بمعبر سبتة جراء عطلة عيد الأضحى

09 يوليو 2022 - 10:30

يتوقع أن يشهد معبر “باب سبتة” الحدودي، في الساعات المقبلة، ازدحاما من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوربا، والذين فضلوا العودة إلى المغرب عبر سبتة، من أجل قضاء عيد الأضحى مع عائلاتهم في المغرب يوم غد الأحد.

وبحسب وسائل إعلام محلية؛ فإن السلطات في مدينة سبتة المحتلة في حالة استنفار لتجنب الازدحام على مستوى المعبر قبل عيد الأضحى؛ وذلك منذ أول أمس الخميس.

ويعد معبر سبتة مغريا بالنسبة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بأوربا بسبب التكلفة المنخفضة للتنقل المتماشية مع قدراتهم وإمكاناتهم، عكس باقي الموانئ ذات التكلفة الباهظة.

ويتوقع أن تتكرر صور الطوابير الطويلة وساعات الانتظار نهاية هذا الأسبوع، بسبب عطلة العيد بساحة لوما كولمينار المحاذية لمعبر سبتة، والمخصصة لركن السيارات، التي تفتقد إلى مرافق لبيع الأطعمة، على الرغم من أن حكومة سبتة، في محاولة للتخفيف من ظروف المسافرين، تقوم بتوزيع المياه إضافة إلى تركيب المزيد من دورات المياه في لوما كولمينار والميناء بعد الشكاوى.

وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، دخلت ما يقرب 1650 مركبة غير مقيمة إلى ساحة لوما كولمينار المحاذية لمعبر سبتة والمخصصة لركن السيارات في سبتة المحتلة.

وعقب المعاناة التي عاشها أفراد الجالية المغربية المقيمون بأوربا بمعبر سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية؛ شهدت ساحة سبتة تراجعا ملحوظا فيما يتعلق بولوج أفراد الجالية المغربية، وذلك منذ بداية الأسبوع الجاري.

وبدت ساحة لوما كولمينار، بداية الأسبوع الجاري شبه فارغة؛ وهي التي كانت ممتلئة عن آخرها بمئات السيارات نهاية الأسبوع، بعد اضطرار أفراد الجالية المغربية إلى الانتظار من أجل العبور، لساعات طويلة أحيانا تزيد عن تسع ساعات في ظروف وصفت بـ”الصعبة” و”غير إنسانية”.

وفضل عدد من الجالية المغربية تغيير الوجهة من محطة العبور من باب سبتة المحتلة إلى ميناء طنجة، ما ساهم في تقليل ازدحام ساحة سبتة.

وقبل أيام، اشتكت الجالية المغربية من سوء تنظيم عملية العبور في سبتة، حيث اضطر المغاربة إلى البقاء تحت لهيب الشمس الحارقة طيلة فترة الانتظار إلى حين استكمال الإجراءات الجمركية، مع العلم أن الأسر العائدة تضم أطفالا ونساء ومسنين لا يستطيعون تحمل هذه المعاناة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.