قبل يوم الاقتراع... بوانو: أعلن أننا فزنا بمقعد مكناس

21 يوليو 2022 - 01:00

قال عبد الله بوانو، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية وفريق الحزب في البرلمان، إنه يعلن فوز “المصباح” بالمقعد البرلماني بدائرة مكناس، وذلك من خلال تفاعل المواطنين من حملة مرشح حزبه الانتخابية.

وأضاف بوانو، في كلمة ألقاها مساء الأربعاء بجماعة ويسلان، في إطار دعم مرشح العدالة والتنمية، عبد السلام الخالدي، في الانتخابات الجزئية، التي ستجرى الخميس، بأنه مطمئن بأن هذا المقعد البرلماني سيكون من نصيب الخالدي، الرئيس السابق لجماعة ويسلان، الذي قال إنه أعطى للمدينة من وقته، وصحته، وبالنظر إلى كفاءته، ملتمسا من المواطنين التصويت لصالحه.

من جهته، قال خالد البوقرعي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية لجهة فاس مكناس، إن مرشحي حزب العدالة والتنمية لا يشترون التزكيات، ولا يورثون المناصب، لأنهم مناضلون، وويسلان أمانة في أعناق ساكنتها، لأنها أدرى بما قدمه عبد السلام الخالدي، وكيف كان يدافع عن مصالح المواطنين، دون أن يسجل عليه أحد تهاونه في أداء مهامه اتجاه مدينة ويسلان.

وأضاف البوقرعي، في كلمته، ساعات قليلة قبل انتهاء الحملة الانتخابية، بمركز ويسلان، إن مرشحي العدالة والتنمية لم يسجل عليهم أنهم وزعوا المال، لأنه ماذا ينتظر المواطن من مرشح أنفق 500 مليون سنتيم، ولكن المواطن استيقظ، ومسؤوليته تقتضي الوقوف أمام من سمّاهم ” السماسرة”.

من جهته، أكد عبد السلام الخالدي، مرشح العدالة والتنمية للانتخابات الجزئية بدائرة مكناس، أنه غادر ويسلان وهي مصنفة ضمن المرتبة 16 وطنيا، وأن المواطن كان يطرق باب الجماعة ويقضي مهامه بانسياب، لكن انظروا إلى حال مدينة مكناس اليوم، يضيف الخالدي، في إشارة للأزمة التي يعيش على إيقاعها مجلس الجماعة.

ودعا الخالدي المواطنين إلى حسن الاختيار، وتحمل مسؤولية هذا الاختيار، من أجل مصلحة المدينة، كما دعا إلى تصالح الناس مع ذواتهم، وتجاوز محطة 8 شتنبر التي قال إنها شهدت شراء الذمم، واستغلال المواطن.

جدير بالذكر أن المحكمة الدستورية، قضت بتاريخ 19 أبريل، بإلغاء انتخاب بدر طاهري، عضوا بمجلس النواب على إثر الاقتراع الذي أجري في 8 سبتمبر 2021 بالدائرة الانتخابية المحلية “مكناس”، كما أمرت بتنظيم انتخابات جزئية في هذه الدائرة بخصوص المقعد الذي كان يشغله، وذلك طبقا لمقتضيات المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.