المخرج حكيم بلعباس يكشف لـ"اليوم 24" عن كواليس فيلمه السينمائي الجديد "لو كان يطيحو الحيوط"

22 يوليو 2022 - 17:30

كشف المخرج المغربي حكيم بلعباس في حوار حصري مع “اليوم24” عن كواليس فيلمه السينمائي الجديد “لو كان يطيحو الحيوط” الذي يعرض في القاعات السينمائية المغربية ابتداء من 27 يوليوز الحالي.

وأفاد بلعباس بأنه جرد الفيلم الجديد من القيود التقليدية المعتادة، التي تعتمد في الغالب على بطل أو بطلة واحدة، ونهاية من الممكن أن تكون متوقعة لدى المتفرج، وجعل كذلك من فيلم “لو كان يطيحو الحيوط” محطة لتسليط الضوء على 18 قصة أغلبها مستوحاة من واقع مدينة أبي الجعد.

وصرح المخرج حكيم بلعباس في حواره أن قصص الفيلم، هي قصص متداخلة مع بعضها البعض ولها نقطة مشتركة وهي الحياة والموت، وقال: “إلى حدود الأمس لم أتيقن هل فهم الجمهور الفيلم بالطريقة نفسها التي كنت أتخيل، أي أن يتم اعتبار جميع القصص على أنها قصة واحدة”.

وأضاف حكيم: “رغم عرض الفيلم في مختلف الدول الأخرى، إلا أنني أردت أن أعرف رأي الجمهور المغربي، الذي يتمتع بنفس الثقافة ونفس الهوية والتقاليد، ومعجون من بنفس العجين”.

وفي حديثه، كشف بلعباس عن بعض القصص التي عالجها من خلال فيلم “لو كان يطيحو الحيوط” ومن بينها قصة أم فقدت ابنتها الرضيعة، وعندما دفنتها خافت عليها من برد ليلة ممطرة، فذهبت إلى قبرها وغطته من أجل حمايتها، وأخرى تتحدث عن عروس ماتت جدتها ليلة زفافها فلم تفش الخبر إلى حين نهاية العرس.

وأعلن حكيم بلعباس أنه اعتمد في تصوير فيلمه الجديد على ممثلين جدد، خريجي المعهد العالي للمسرح، منهم من لم يقف قط أمام الكاميرا ومنهم الهواة، مشيرا إلى أنه أراد أن يمد لهم يد المساعدة لتحقيق حلمهم في المجال الفني، وتخطي الدهشة والخوف من الكاميرا.

وأشار بلعباس إلى أن مشاركة الفنان المغربي أمين الناجي في فيلم “لو كان يطيحو الحيوط” كانت فريدة من نوعها، وأنه لم يجد أية صعوبة  في التعرف على الشخصية أو قراءة السيناريو، لأنه يتقمص الدور كما هو.

واختار المخرج تصوير الفيلم السينمائي “لو كان يطيحو الحيوط” بمدينة أبي الجعد، مسقط رأسه، لأنه يعرف قصص سكانها، ويجدها مدينة هادئة تحظى بالكثير من المزايا.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.