وكالات الأسفار تخصص 900 مليون سنتيم لتعويض الحجاج عن الاضرار

17 يناير 2014 - 22:43

ابتداء من الاثنين المقبل، سيكون بإمكان المغاربة، الذين رست عليهم قرعة الحج، الاختيار بين وكالات الأسفار ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتنظيم سفرهم إلى الديار المقدسة وأداء مناسكهم خلال السنة الجارية، إذ سيفتح باب التسجيل في وجه هؤلاء إلى غاية الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، في إطار النظام الجديد المعتمد من قبل اللجنة الملكية المكلفة بالحج، والذي يقضي بتخويل الحجاج كامل الحرية في اختيار الجهة التي يرغبون في السفر معها لأداء مناسكهم بعدما تم التخلي عن نظام التسجيل في اللائحتين واعتماد اللائحة الوحيدة.

 

الجامعة الوطنية لوكالات الأسفار المغربية، وفق ما صرح به رئيسها، خليل مجدي، «انتقت، بتعاون مع المصالح المختصة بوزارة السياحة، 179 وكالة أسفار للمشاركة في هذه العملية، عقب اعتمادها ومنحها علامة تنظيم الحج، التي تلتزم بموجبها بالمقتضيات التي سنتها الجامعة ووزارة السياحة لضمان سير العملية في أحسن الظروف»، وأضاف مجدي، خلال لقاء إعلامي نظم يوم أمس الخميس بالدار البيضاء، أن «العلامة الجديدة تعد بمثابة ضمان لجودة الخدمات التي تقدمها هذه الوكالات في مجال السكن والإعاشة والتأطير التقني والديني».

وتطمح الجامعة الوطنية لوكالات الأسفار عبر النظام الجديد -يضيف خليل مجدي- «إلى استقطاب حوالي 7800 حاج كحد أدنى لتنظيم عملية سفرهم إلى الديار المقدسة وأداء مناسكهم، من أصل 25 ألفا و600 شخص سيؤدون مناسك الحج هذه السنة، وذلك بمعدل 44 حاجا كحد أدنى لكل وكالة ستشارك في العملية»، وذلك عبر توفير منتجات متنوعة تتناسب، حسب خليل مجدي، «مع كافة ميولات الحجاج ورغباتهم، تم وضعها في احترام تام لدفتر التحملات الملتزم به مع وزارة السياحة، والذي يقضي بتقديم خدمات جيدة على مستوى النقل الجوي والبري والإقامة في فنادق مصنفة، والتأطير التقني طيلة أيام الأسبوع وساعات اليوم بمعدل مؤطر واحد لكل 15 حاجا».

ويرتقب أن تنطلق أسعار الحج المنظم من قبل وكالات الأسفار من 40 ألف درهم كحد أدنى، ويرتفع هذا الثمن حسب نوعية المنتوج والخدمات المقدمة وأيام الإقامة، التي ينتظر أن تتراوح ما بين 18 و26 يوما. وفي هذا الإطار، ولمزيد من طمأنة الحجاج واستقطابهم إلى التسجيل بوكالات الأسفار، وضعت هذه الأخيرة، بشراكة مع وزارة السياحة، صندوق ضمان تصل قيمة ودائعه إلى 9 ملايين درهم تم تحصيلها من مساهمات الوكالات المشاركة في تنظيم العملية، من أجل -يؤكد خليل مجدي- «تعويض الحجاج عن أي خلل أو عدم وفاء إحدى الوكالات بالخدمات التي التزمت بها مع زبنائها، في محاولة لتقديم خدمات جيدة للحجاج المغاربة وتمكينهم من أداء مناسكهم في أحسن الظروف». 

في المقابل، اختيرت الوكالات المشاركة في عملية تنظيم الحج لهذه السنة وفق عدة معايير، أجملها رئيس الجامعة الوطنية لوكالات الأسفار المغربية في مجموعة من المعايير، تأتي على رأسها الأهلية التقنية، وتوفرها إلى جانب مستخدميها على الكفاءة اللازمة لتنظيم عملية الحج للتأمين على المسؤولية المدنية المهنية، إلى جانب الأهلية المالية للقيام بهذه العملية».

 
شارك المقال

شارك برأيك