حصري .. صديق الديبلوماسييـن المغربييـن ضحيتا "تخـديـر وسرقة" بكولومبيا يروي تفاصيل الواقعة (فيديو)

21 أغسطس 2022 - 13:30

في أول خروج اعلامي له، روى عادل رفقي الذي كان رفقة الديبوماسيين المغربيين الذين تعرضا للتخدير في كولومبيا قصة ما حدث لهما.

وقال إنه سافر إلى كولومبيا في إطار السياحة، واتصل بالسفارة بعدما فقد وثائقه، وهو الأمر الدي جعله يتعرف على الموظفين بالسفارة الذين قدما له المساعدة، وقاما أحدهما بإيوائه بمحل سكناه الخاص.

وحسب رواية الشاب عادل، فإن الديبلوماسيين تعرضا للإلهاء والتخدير من طرف فتاتين بأحد المطاعم بعدما كانا في خرجة تسوق بإحدى المتاجر الكبرى بمدينة « بوكوتا » قبل أن يتم استقدامهما لشقة أحدهما وتعرضا للإغماء بعد حوالي خمسة دقائق من وصولهما للغرفة، حينها غادرت الفتاتين المبنى بعد استكمالهن للمخطط « .

وبالعودة لتفاصيل استدراجهم، قال عادل، أن صديقيه بينما كانا يتناولان مشروباتهما، تعرضا لعملية إلهاء مدروسة بعناية من طرف الشابتين، حيث تطفلا عليهما وحاولا الحديث معهما، قبل أن يتم تسميم مشروباتهما بمخدر خطير معروف بكولومبيا بكونه يساعد على تخدير الأشخاص وعرقلة أي رد فعل للضحايا إلى حين سرقتهم.

ووفقاً لذلك، فقد تم الإستيلاء على هواتف صديقيه، وقنهما البنكيين السريين، وكافة وثائقهما الرسمية، وهو الأمر المتداول بحدة بكولومبيا نتيجة لاستعمال العصابات المختصة في هذا النوع من السرقة لهدا المخدر الخطير.

وحسب عادل،  » فإن الفتاتين تمكنتا من التنقل رفقة الشخصين الذين لم يستطيعا رفض أي طلب يقدم لهما، إلى مقر سكن أحدهما عبر سيارة أجـرة، فيما كشفت التحريات الأمنية تسجيل كاميرات المبنى السكني توقف سيارة خفيفة كانت في انتظار الشابتين لنقلهن مباشرة بعد خروجهن من المبنى، بعد تنفيد عملية السرقة في ماتبقى من مسروقات ثمينة بالشقة، وهو ما ينم عن وجود نية مبيتة لاستهداف الديبلوماسيين المغربيين بهاته الطريقة ».

ولتوضيح روايته أكثر، قال عادل من خلال جوابه على سؤال الموقع عن حقيقة حضوره للواقعة وتعرضه رفقة المعنيين بالأمر للتخدير والسرقة،  » أنه لم يكن حاضراً رفقة المعنيين بالأمر أثناء تسوقهما وتعرضهما للتخدير، بل اكتشف الأمر بعد ذلك، مضيفاً أنه كان حينها في نفس الليلة يخلد للنوم بنفس المنزل الذي قصده الجميع لإتمام مخطط السرقة ».

وأضاف  » أن صديقيه تمكنا من تجاوز حالة الإغماء بعد أربعة أيام من الحادث، عن طريق متابعة صحية لحالتهما، حيث حاولا استرجاع تفاصيل الواقعة وكيف سقطا ضحية لهذا العمل ».

ونفى عادل في حديثه لليوم24، أن يكون صديقيه في موعد غرامي أو أي شبهة تسيئ لشخصيهما بالمطعم المذكور، متسائلاً :

« كيف سيكون ذلك؟ وهما يعرفان أن المطعم يقصده العامة من الناس، وجلوسهما رفقة الشابتين سيكون مثيراً للفضول بسبب صفتهما الديبلوماسية.. « .

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي