900 ألف متر مربع من التراب المغربي تحت تصرف الشركات المنقبة عن النفط

30/01/2014 - 13:11
900 ألف متر مربع من التراب المغربي تحت تصرف الشركات المنقبة عن النفط

خصت جريدة « ليبيراسيون » بحوار تحدثت فيه عن عمليات التنقيب عن البترول في المغرب وعن حظوظ المغرب في أن يصبح دولة منتجة للطاقة.

وحسب أمينة بن خضرة فإن أكثر من 900 ألف متر مربع هي تحت تصرف الشركات التي تنقب عن الغاز والبترول في المغرب سواء في الأراضي المغربية أو في السواحل، بن خضرة قالت بأن هذه المساحة الشاسعة يتم استغلالها من طرف العديد من الشركات العالمية من أجل البحث عن الموارد الطاقية.

الوزيرة السابقة للطاقة والمعادن « قالت بأن العمليات تمت في الحوض المتوسطي وكذلك في السواحل الأطلسية بحوالي 300 حفرة للتنقيب، أي أن كثافة الحفر تساوي 0,04 حفرة في كل مائة متر مربع في حين أن المعدل العالمي هو من 8 إلى 10 حفر للتنقيب في كل 100 متر مربع وهذا يعني أن التراب المغربي يبقى غير مستغل بالشكل المطلوب في مجال التنقيب عن الطاقة ».

وحسب الأرقام التي قدمتها بن خضرة في حوارها فإن أزيد من 31 شركة عالمية يقومون بعمليات تنقيب في جميع مناطق المغرب، كما أن عددا من الدراسات والإحصائيات تم إنجازها من طرف هذه الشركات عن المؤهلات الطاقية للمغرب « لكن الأمر مازال يحتاج إلى كثير من التدقيق ».

بن خضرة حافظت تفاؤلها الحذر وقالت بأن المجهودات المبذولة في مجال الطاقة ستسفر عن نتائج إيجابية على المدى القريب، « وبصفة عامة فإنه حتى الآراء الأكثر تشاؤما تقول بأن المغرب يمكن أن يحقق بسهولة اكتفاء ذاتيا على مستوى الغاز »، وعلى الرغم من أن العملية جد صعبة وعقدة حسب بنخضرة لكن « عندما نلاحظ إقبال عدد من الشركات العالمية على المغرب فإن هذا الأمر يجعل الباب مفتوحا أما التفاؤل كما أن هذه الشركات ترى في المغرب بلدا له مؤهلات كبيرة على المستوى الطاقي ».

أما عن دور المكتب الوطني للهيدروكربونات فإن المكتب يساهم بنسبة 25 في المائة من جميع عمليات التنقيب.

 

شارك المقال