كوشنير يكشف كواليس تصويت دول عربية منها السعودية ضد استضافة المغرب مونديال 2026

25 أغسطس 2022 - 22:30

كَشف جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والذي كان مستشارا كبيرا له، كواليس عدم تصويت دول عربية لصالح استضافة المغرب لمونديال 2026، مقابل دعمها ملف الترشيح الأمريكي.

وكشف في كتابه الجديد الذي صدر الثلاثاء، كيف تدخل لدى المملكة العربية السعودية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.

وطلب ترامب من كوشنر، كما جاء في كتاب هذا الأخير، ربط الاتصال بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لضمان دعم السعودية للملف الأمريكي الكندي المكسيكي، حيث شكل التصويت السعودي، حسب كوشنير نقطة تحول لصالح احتضان المونديال من قبل الدول الثلاث المذكورة ومنها أمريكا، وهو ما حقق يضيف كوشنير « انتصارا دبلوماسيا واقتصاديا للرئيس الأمريكي السابق ترامب ».

وفي الوقت الذي انتشى المستشار الأمريكي بهذا الانتصار، أعرب عن تخوفه من أن يتسبب الضغط الذي مارسته أمريكا على دول عربية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك لاستضافة المونديال المقبل، في توتر العلاقات الأمريكية مع المغرب.

وتوقع كوشنير أن ينعكس ذلك على استقباله في الإقامة الملكية خلال زيارته للمغرب سنة 2020، لتوقيع اتفاق ثلاثي بين بلاده والمغرب وإسرائيل والمعروف باسم اتفاقات أبراهام، غير أن العكس هو الذي حدث حيث، كما جاء في الكتاب « حظي باستقبال حار لم يكن يتوقعه ».

يذكر أن الملف الثلاثي المشترك الذي تقدمت به اتحادات أمريكا وكندا والمكسيك، من أجل استضافة كأس العالم 2026، حصل على 134 صوتا من أصوات الجمعية العامة لـ »الفيفا » بنسبة 67%، مقابل 65 صوتا لصالح الملف المغربي بنسبة 33%.

صوتت 14 دولة عربية لصالح المغرب هي الجزائر وقطر ومصر وفلسطين وتونس وسلطنة عمان واليمن والسودان وموريتانيا وسوريا وليبيا وجيبوتي والصومال، وجزر القمر.

وبالمقابل صوتت سبع دول عربية لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وهي السعودية والبحرين والإمارات والعراق والأردن والكويت ولبنان.

وامتنعت أربع دول عن التصويت هي إيران وكوبا وإسبانيا وسلوفانيا. بالإضافة إلى استبعاد الاتحادات الأربعة المتنافسة من عملية التصويت.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي