، وبالرغم من الانتقادات التي بدأت توجه له وخاصة وأن جهات فضلت تسمية حزبه ب » البام 2″، إلا أنه أكد أن الحزب الجديد الذي سيعقد مؤتمره التأسيسي في أقرب الآجال يضم خيرة الأطر » المهمشة وكلهم أولاد الشعب » الذين لم يجدوا ذواتهم في الأحزاب العريقة .
وفي علاقته بجماعة العدل والاحسان فنفى ظريف أن يكون على علاقة بهم ،وجاء ذلك في معرض جوابه على اسئلة برنامج في قفص الاتهام » وقال » أنا يساري فدماغي .. ولن أنتمي للجماعة لا في الماضي ولا في الحاضر ولا حتى في المستقبل » وتحدث عن علاقته بالشيخ ياسين التي كانت في حدود ثلاث زيارات وقف عندها حسب قوله على رجل متواضع عكس التقديس الذي أحاطه به أتباعه ، ومن حقهم تأسيس حزب سياسي ولكن بشرط احترام توابث الأمة .
كما كشف ظريف عن جزء من حياته الخاصة والشخصية في البرنامج بحيث تحدث عن نشأته الأولى وسط المدينة القديمة وكيف كان يرافقه جده إلى المسجد ، وكيف عاش الفقر والحاجة وكيف كانت والدته توجهه للتحصيل الدراسي ، حتى يحصل على وظيفة تساعده على تغطية تكاليف الحياة ، وهو ما كان بالفعل وحرمه حتى من الحصول على رخصة السياقة ، وتذكر كيف كانت والدته تضحي من أجل صعوده أعلى درجات العلم والبحث بحيث قامت في وقت من الأوقات ببيع » دملجين » حتى يتمكن من طبع إحد بحوثه الجامعية العليا.
وبخصوص تعليقاته على الاسماء المقترحة من طرف معد البرنامج فوصف شباط بأنه يتوفر على بورفيل شخص صعد من الأسفل ، وعن بنكيران فاعتبره يصلح ليكون خطيبا على اعضاء حزبه ولا يصلح أن يكون رجل دولة ، وختم تعليقاته بأبي النعيم الذي قال عنه « لابد من محاكمته « .