الأبناك المركزية في العالم مهددة بفقدان الثقة

28 أغسطس 2022 - 16:00

« الأبناك المركزية في جميع أنحاء العالم مهددة بفقدان ثقة الجمهور »، هذا ما صرحت به عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إيزابيل شنابل في الندوة الاقتصادية للبنك المركزي الأمريكي في جاكسون هول.

شنابل طالبت « الأبناك المركزية « أن تتصرف بقوة لمكافحة التضخم، حتى لو دفع ذلك اقتصاداتها إلى الركود ».

وتابعت عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، في أهم ندوة اقتصادية سنوية في العالم تجمع أهم صانعي السياسة النقدية في العالم، « حتى لو دخلنا في حالة ركود، فلا خيار أمامنا سوى الاستمرار في هذا المسار”.

في ذات الندوة التي نظمها أمس السبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في كانساس بحديقة “غراند تيتون” الوطنية في وايومنغ، وجه كبار مسؤولي الأبناك المركزية حول العالم رسالة صارمة وموحّدة بشأن الحاجة إلى كبح جماح التضخم، معلنين أن قاعدة التضخم واسعة وسيستمر كذلك، وسيتطلب الأمر منهم اتخاذ إجراءات قوية.

النائب الأول للمدير العام في صندوق النقد الدولي، غيتا غوبيناث، قالت « إن التضخم في الولايات المتحدة سيستمر لمدة عام أو عامين آخرين على الأقل ».

رئيس بنك التسويات الدولية، أوغستين كارستنز، حذر من مخاطر يواجهها الاقتصاد العالمي منها « ضعف مستمر إذا لم يتعاون صانعو السياسة النقدية مع الحكومات من اجل معالجة مشكلات الإمداد التي من المرجّح أن تستمر في دفع التضخم إلى الارتفاع ».

رئيس البنك المركزي الألماني “بوندزبانك”، اعتبر “القصة واضحة جداً. فالتضخم مرتفع للغاية، وبالتالي فإن الإجابة في مثل هذه الحالة واضحة أيضاً. هذا ما يتعين على البنوك المركزية فعله في مثل هذا الموقف. علينا رفع أسعار الفائدة ».

محافظ بنك كوريا الجنوبية، ري تشانغ يونغ، يرى أن هناك فرصة كبيرة لعودة كوريا والاقتصادات الناشئة الآسيوية الأخرى إلى بيئة التراجع في التضخم وعودة النمو الذي هيمن على فترة ما قبل الجائحة.

بينما قدم محافظ بنك اليابان، هاروهيكو كورودا بالتفصيل وضعاً اقتصاديا في بلاده يختلف تماماً عما تعيشه أوروبا والولايات المتحدة، “نعيش وضعاُ أشبه بمعجزة إلى حد ما، إذ نشهد حالياً تضخماً بـ2.4%. لكن ذلك يرجع كله تقريباً إلى الارتفاع العالمي في أسعار السلع الأساسية والطاقة والغذاء ».

رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، كشف عن مواصلة بنك بلاده « سياسته لخفض التضخم، على الرغم من ما يسببه ذلك من آلام اقتصادية للأسر والشركات ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي