المغرب يحسن موقع في مجال صناعة السيارات

04 فبراير 2014 - 13:50

وتكشف معطيات مكتب الصرف بأنه في الوقت الذي عرفت فيه نسبة تطور سوق صناعة السيارات تراجعا في كل الدول الإفريقية فإن الحال لا ينطبق على المغرب التي تمكن من تحسين موقع التنافسي على صعيد الأسواق الخارجية، وفي الدراسة التي أعلن مكتب الصرف والتي تحمل عنوان "سوق السيارات في المغرب قدرات التصدير"، يظهر أن العامل الذي ساهم في تطوير القدرات الصناعية للمغرب في مجال السيارات هو إنشاء شركة رونو الفرنسية لمصنع ثاني في المنطقة الحرة بمدينة طنجة.

وتبقى فرنسا وإسبانيا أول الشركات التجاريين للمغرب في مجال صناعة السيارات، ذلك أن البلدين يستوردان 67 في المائة من السيارات التي يتم تصنيعها في المغرب، أما على الصعيد الإفريقي فإن مصر هي الدولة الأولى التي تستورد المنتجات المرتبطة بصناعة السيارات، حيث بلغ حجم الطلب المصري حوالي 764 مليون درهم خلال سنة 2012 مقابل 290 مليون سنة 2011، وذلك بسبب الإقبال المتزايد للسوق المصري على سيارات داسيا.

كما أظهرت دراسة مكتب الصرف بأن صناعة السيارات بدأت تحقق أرابحا مهمة بفضل الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث بلغ حجم الاستثمار الأجنبي في مجال السيارات أكثر من 3,9 مليار درهم خلال عامي 2011 و2012 وهو ما يمثل 43,9 في المائة من حجم الاستثمارات الأجنبية الموجهة للصناعة.

 "وخارج القطاعات التقليدية فإن سوق السيارات في المغرب أصبح يعتبر النموذج الأبرز للتطور والنمو الذي تحققه صادرات هذه الصناعة خلال السنوات الخمس الماضية" تقول الدراسة.

وحول تطور نسبة الصادرات المغربي في مجال السيارات فإنها قد تطورت من 12,7 مليار سنة 2005 إلى أكثر من 25,2 مليار درهم خلال سنة 2012 محققة نسبة نمو تفوق 14,6 في المائة.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي