شهدت مدينة أسفي حادثتين مأساويتين آخر الأسبوع المنصرم، يتعلق الأمر بمصرع عشرينية أمس الأحد سقطت من على دراجة نارية بمنطقة سيدي بوزيد، ووفاة شاب ألقى بنفسه من الطابق الثالث من منزلهم قبل أيام.
وقالت مصادر إن الهالكة (غ. ر) كانت قيد حياتها تبلغ من العمر 23 سنة، وتسكن في حي الزاوية الشعبي جنوب أسفي.
وحين كانت تركب دراجة نارية من الحجم الكبير، رفقة صديق لها ليلة الأحد متوجهين إلى منتجع سيدي بوزيد، فقدت توازنها في الطريق في غفلة من السائق، وسقطت ميتة بسبب السرعة المفرطة للدراجة النارية.
الحادثة الثانية المؤلمة التي هزت أسفي، تتعلق بشاب لم يبلغ بعد عقده الرابع، رمى بنفسه قبل صلاة الجمعة منتحرا من على سطح منزل العائلة بحي المستاري وسط المدينة.
وقالت مصادر، بينما أم الهالك كانت منهمكة في إعداد طعام الكسكس قبل صلاة الجمعة، إذا بها تخرج مسرعة من المنزل، بعد أن نودي عليها، فشاهدته يرتمي من على السطح أرضا أمام عينيها، حيث لقي مصرعه على الفور.
وكان الفقيد يسمى قيد حياته بـ « الخلوي »، لأنه كان مولعا بتربية الحمام الزاجل، ويتاجر به، ومعتزلا عن مخالطة الناس. وكان يعاني من اضطرابات نفسية، دون أن تظهر عليه علامات المرض. ولم يكن يتناول أي نوع من العقاقير الطبية، ولم يحدث أن دخل في خصومة مع أحد بالحي الذي ترعرع به لدماثة أخلاقه.