خاصة الانتخابات الجماعية، المقرر إجراؤها في 2015، والتي ستكون محكا حقيقيا لشعبية العدالة والتنمية، خصوصا مع تزامنها مع الإصلاحات التي ستتضرر منها فئات شعبية واسعة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد ركز بنكيران على إظهار التكلفة المحدودة لتأثيرات الإصلاحات على عموم المواطنين، ووصف حميد شباط بالمفسد الكبير الذي يريد مغالبة العدالة والتنمية في الانتخابات بالعصابات والبلطجية، متهما إياه بأنه أخرج بعض الناس إلى الشارع مقابل خمسين درهما للفرد، مضيفا أن مظاهرة حميد شباط لم يخرج فيها بالمجان سوى الحمير، ما جعل نواب البيجيدي ينفجرون ضحكا.