الحكومة تدعم من جديد المقاولات الصغرى والمتوسطة لمساعدتها على الخروج من أزمة الجائحة

01 سبتمبر 2022 - 07:00

وقع رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمس الأربعاء، اتفاقية شراكة لمواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في إنجاز مشاريعها الخاصة بالبحث والتطوير والابتكار الصناعي، مع المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة (Maroc PME)، إبراهيم أرجدال، ورئيس المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي (مؤسسة « MAScIR « )، هشام الهبطي.

وخلال مراسم  نُظمت أمس الأربعاء 31 غشت 2022 بالرباط، قال رياض مزور إنه « من خلال هذا الاتفاق، سيكون بوسعنا مواكبة مشاريع الابتكار الصناعي والبحث والتطوير لتنمية منتجات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة المغربية »، مضيفا في هذا الشأن أن « المقاولات المؤهلة لهذا البرنامج سيمكنها بذلك الاستفادة من دعمٍ عِند الاستثمار والحصول على دعم من الوزارة في مسلسلها التصنيعي ».

وصرح هشام الهبطي، رئيس المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي، أحد مكونات جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بأن  » ديناميكية ريادة الأعمال التي تشهدها بلادنا اليوم، تستلزم مواكبة تقنية وعلمية قوية من أجل تحفيز ميزة تنافسية كبرى. وفي مؤسسة « MAScIR »، نحن سعداء بهذه الشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، وبالتالي، فإن تعهُّدنا بتسخير البحوث التطبيقية لخدمة الصناعة، يمكن أن يشمل المزيد من المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة التي تمثل أحد العناصر الرئيسية في نسيج ريادة الأعمال المغربي ».

وبموجب هذه الاتفاقية، ستسهر كل من الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة ومؤسسة « MAScIR » على تفعيل هذه البرامج من خلال عرض مساعدة تقنية وتوفير دعم مالي يصل سقفه إلى 500.000 درهم لكل مقاولة. وعلى المدى البعيد، ستسمح هذه المبادرة للمقاولات المؤهلة لهذا البرنامج بتعزيز قدرتها التنافسية ودعم نموها.

ومن خلال هذا العرض للمساعدة التقنية بشراكة مع مؤسسة « MAScIR  » ، يتوخى هذا الاتفاق تعزيز القدرة التنافسية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، عبر تفعيل عرض خدمات لتصميم وتطوير منتجات ذات قيمة مضافة صناعية عالية، وهذا في إطار برنامج دعم المقاولات الذي صممته الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي