الأمل الكبير في مواجهه العبث المدمر

07 أكتوبر 2022 - 17:05

بداية اقدم التهاني للطالبة الباحثة في سلك الدكتوراه جيهان كنفاوي فوزها بجائزة الجمهور في المسابقة العلمية: « أطروحتي في 180 ثانية » الدولية التي نظمت يوم امس بمونتريال بكندا.

أمثال جيهان كثيرون ومتواجدون في كل المجالات، وجوه مشرفة جدا لوطن كبير يستحق الأفضل

أمثال جيهان من داخل الوطن وخارجه، من الأسر الفقيرة والمتوسطة والغنية يقدمون صورة رائعة عن الشباب المغربي وعن أفضل النمادج الناجحة والمتميزة التي تشرف الوطن وترفع العلم الوطني الغالي عاليا.

الكثير من الشباب المغربي أبدعوا في العلوم عامة والرياضيات خاصة والتكنولوجيا الحديثة والاقتصاد المستدام والإدارة وتدبير المؤسسات. وتتنافس عليه أرفع الجامعات ومراكز البحث العلمي وكبريات الشركات العالمية والمؤسسات الدولية.

الكثير من الشباب المغربي يشرف وطنه بالتفوق في حفظ وقراءة القران الكريم وترسيخ الفقه المالكي وتجديد التدين في المجتمع ويقدمون صورة مشرفة عن الإسلام والمسلمين بالمغرب

الكثير من الشباب المغربي يتميز أيضا في الابداع والفن الممتع والراقي ويقدمون صورة جميلة عن الثقافة والحضارة المغربية البانية والعمل المدني النافع.

الكثير من الشباب المغربي يعتز بانتمائه الوطني ويلتزم بالثوابت والقيم الوطنية ويدافع عن المصالح العليا ويرافع عن القضايا الكبرى للوطن وتصدح أصواتهم في كل المنتديات والمناسبات بالنشيد الوطني ويواجهون خصوم الوطن بكل الوسائل والامكانيات .

هذه هي النمادج الرائعة التي يجب أن نعتز بها ونرفع شأنها و التي تستحق ان تقدم للمجتمع ويحتفى بها وتنظم لها الملتقيات والمهرجانات والانشطة وتدعم ابداعاتها العلمية والفنية والمهنية لتكون لغيرها قدوة وتشجيعها لتساهم في بناء الوطن ومستقبله خاصة في هذا الزمن الذي نواجه فيه تحديات واعداءا وخصوما شرسين، ونتطلع فيه الى تنمية شاملة وعادلة بمؤسسات قوية وجبهة داخلية منيعة واجتهادات عميقة ونافعة ولا ينفع في ذلك الكسالى و التافهون والضعفاء والمقلدون والمنحرفون.

الوطن اليوم يحتاج أكثر من اي وقت مضى إلى دينامية تستوعب وتدعم أبناءه المتفوقين والمبدعين والطموحين وتأخذ بيد حاملي المشاريع في كل المجالات، وتعالج الاختلالات التي تنتج الفساد والتفاهة والعبث والانحراف وتروج له والتصدي لكل شيء مخالف للثوابت الوطنية و خارج عن القانون ومناف للنظام العام ومدمر للأسرة المغربية و مفسد للذوق ومهدر للطاقات. الأن قبل فوات الأوان.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي