اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة وجامعة السيارات

13 أكتوبر 2022 - 09:50

وقعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، أمس الأربعاء، بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون، تروم بالارتقاء بممارسة سباق السيارات على المستويات المحلية والاقليمية والجهوية والوطنية والدولية.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوسف بلقاسمي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، يوسف الزاهيدي، على هامش لقاء دولي حول البيئة والرياضة، إلى اكتشاف التلاميذ الموهوبين في ممارسة سباق السيارات، عبر تنظيم منافسات رياضية، والتنسيق بين الجانبين لبرمجة المنافسات الرياضية السنوية وتعميم ممارسة هذه الرياضة، إلى جانب إرساء مسارات ومسالك دراسة ورياضة بالمؤسسات التعليمية أو بمراكز التكوين الرياضية.

وتروم الاتفاقية أيضا، إلى تنظيم تكوينات مشتركة في سباق السيارات لفائدة أطر الطرفين، وإنجاز مشاريع مشتركة لتنمية سباق السيارات، وكذا تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين في مجال التحكيم والتدريب والتدبير، والاستفادة من المرافق والفضاءات الرياضية والإدارية والتربوية المتوفرة لدى الطرفين، وتحسيس التلاميذ والطلبة بممارسة السياقة واحترام قانون السير والحد من الحوادث.

ويلتزم الطرفان، بموجب هذه الاتفاقية، بتوفير فضاءات ومنشآت ومرافق وتجهيزات ومؤطرين وخبراء، وتأمين المشاركين في البرامج المشتركة ضد الحوادث التي قد يتعرضون لها خلال المشاركة في الأنشطة الرياضية، وتوسيع قاعدة ممارسة سباق السيارات والاهتمام بجميع الفئات العمرية لتكوين أجيال رياضية قادرة على تمثيل المغرب تمثيلا مشرفا في مختلف المنافسات العربية والدولية.

وتعهد الجانبان بتيسير القيام بالأنشطة الرياضية والتكوينية والتحسيسية المبرمجة من خلال إعداد ونشر مذكرات ودوريات، والتحسيس بممارسة سباق السيارات بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، ومؤسسات تكوين الأطر في إطار أنشطة الجمعية الرياضية المدرسية، ودعم التكوين الأساسي والمستمر لفائدة أطر الطرفين، وتعزيز البحث العلمي في هذه الرياضة.

وعلاقة بالموضوع، أكد بلقاسمي، أن هذه الاتفاقية تهدف أساسا إلى التعريف برياضة سباق السيارات، وتحسيس التلاميذ بأهمية ممارسة هذه الرياضة في احترام تام للمحافظة على البيئة، موضحا أن موضوع البيئة والرياضة يكتسي أهمية كبرى وأضحى الشغل الشاغل لكل المهتمين والمتتبعين دوليا ووطنيا، ومعتبرا أن الرياضة بمختلف أنواعها ولا سيما تلك التي تحظى بتتبع كبير وبقاعدة جماهيرية واسعة عبر العالم، يمكنها أن تقوم بالدور التوعوي للمحافظة على البيئة.

وتابع الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في تصريح له لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الرياضات الميكانيكية بصفة عامة وسباق السيارات بصفة خاصة، يمكنها أن تكون رائدة على مستوى المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة، وحافزا على العمل الحثيث من أجل الحفاظ على البيئة وعلى الثروات الطبيعية.

من جانبه، أكد الزاهيدي، في تصريح مماثل، أنه بموجب هذه الاتفاقية سيتم الولوج إلى مختلف المؤسسات التعليمية من أجل توعية التلاميذ بأهمية المحافظة على البيئة واحترام قانون السير والسلامة الطرقية، وكذا التنقيب عن طاقات لممارسة رياضة سباق السيارات

وأضاف المتحدث نفسه، أنه تم تكوين عدد من المتطوعين على الصعيد الوطني للمساهمة في تفعيل وتنزيل استراتيجية التحسيس بأهمية ممارسة الرياضة واحترام البيئة وممارسة السياقة في احترام تام لقانون السير، مشيرا إلى أن الجامعة توفر فضاءات خاصة بممارسة رياضة سباق السيارات بمواصفات تحترم البيئة وتسهم في الارتقاء بممارسة هذه الرياضة.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *