"البيجيدي" يعتبر جدل قضية المعتصم محاولة لصرف النظر عن إخفاقات الحكومة

30 أكتوبر 2022 - 17:30

انتقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وعبرت عن أسفها الشديد لغياب ما وصفته ب”الشجاعة السياسية وقواعد المروءة عنده” في قضية جامع المعتصم، والتي قالت إنها مطلوبة في مثل هذه المواقف.

وعاب البيجيدي على أخنوش، عدم خروجه شخصيا لتوضيح حقيقة ما جرى وتشبثه وحرصه على الاحتفاظ بالأخ جامع المعتصم، متهمة إياه بالتواري وراء تصريحات صحفية من طرف مقربين منه، وهو الأمر الذي لايزال مطلوبا منه إلى الآن تشدد أمانة البيجيدي .

وفي الوقت الذي أشادت فيه قيادة البيجيدي بأهمية الرأي العام ودوره في التأثير على صناعة القرار، فإنها حذرت بالمقابل من مخاطر الانزلاق وراء ما أسمته ب” المعارك الوهمية” التي تحرّف الرأي العام عن القضايا الحقيقية، كاشفة في بلاغ لها توصل “اليوم 24″، بنسخة منه، أن مثل هذه المعارك الهامشية لن تنجح في تحويل الأنظار عن السياسات غير الاجتماعية لهذه الحكومة وعن ضعف مشروع قانون ماليتها وتضمنه لإجراءات وهدايا للكبار مقابل فتات للمستضعفين وعن عجزها في الوفاء بوعودها ومباشرة الإصلاحات المطلوبة ومحاربة الغلاء والتصدي للمضاربين ولجشعهم.

وأكدت قيادة المصباح، أنها ستواصل مسيرة الحزب بعزم وصبر وثبات في مواجهة الفساد وفضح المفسدين ولن تلهيه ولن تصده مثل هذه المعارك الهامشية التي يهدف أصحابها إلى الإلهاء وتحويل الأنظار عن المعارك الأساسية، مشددة ان البيجيدي، سيقوم بأدواره كاملة من موقع المعارضة الوطنية في معارضة السياسات والقرارات غير الصائبة للحكومة وفي مواجهة الحملات والدعاوى التي تهدف إلى المس بثوابت البلاد، ولن يتوانى في الدفاع عن القضايا العادلة والمشروعة للوطن للمواطنين انطلاقا من منهجه المبني على قيم العدالة والانصاف ومناهضة الظلم والفساد.

وعادت قيادة البيجيدي، لتحيي الأمين العام على صراحته وتحمله كعادته للمسؤولية والتواصل مع الرأي العام بكل شفافية، والمبادرة الى توضيح وضعية جامع المعتصم عبر إصدار بيان وشريط فيديو في الموضوع.

وجددت امانة البيجيدي تضامنها الكامل مع  جامع المعتصم جراء ما تعرض له من تشهير ومن حملة وصفتها ب” المغرضة” من طرف خصوم الحزب ورفضها المطلق للاتهامات الباطلة التي وجهت له والتي استهدفت ذمته المالية.

ذكرت  قيادة المصباح بنزاهته وبمكانته وبعطائه الكبيرين في الحزب وفي كل المسؤوليات التي أنيطت به بشرف وتفان ونكران ذات منذ أكثر من عشرين سنة، سواء كبرلماني بمجلس المستشارين أو كعضو باللجنة الوطنية لإصلاح التعليم، أو كنائب للرئيس ثم كرئيس لمجلس جماعة سلا أو كمدير ديوان رئيس الحكومة.

وأشادت بمبادرته الشخصية بتحمل المسؤولية وتقديم طلب إنهاء الإلحاق من رئاسة الحكومة، والذي أتبعه بتقديم استقالته من الأمانة العامة للحزب.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *