قائمة لاعبي المنتخب المغربي في المونديال ما زالت مفتوحة... قليلا (تحليل)

04 نوفمبر 2022 - 17:30

يسود ترقب كبير بخصوص اللائحة النهائية للمنتخب المغربي التي سيعلن عنها المدرب وليد الركراكي، للذهاب إلى قطر للمشاركة في نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن اللائحة التي سيعلن عنها المدرب في الأيام القليلة المقبلة، لن تشهد تغيرا كبيرا عن تلك التي كانت حاضرة في التربص الأخير بإسبانيا، الذي شهد إجراء مباراتين وديتين أمام كلٍ من الشيلي وباراغواي.

وتعتبر الإصابات وعدم الجاهزية من بين الأمور التي تؤرق بال الركراكي في الفترة الأخيرة، خصوصا بعد تأكد غياب البعض عن العرس المونديالي، وتخوف من معاودة الإصابة للبعض الآخر، وكذا ظهور إصابات أخرى من شأنها أن تبعثر أوراق الناخب الوطني، الذي حسم في 60 في المائة من اللائحة، حسب آخر خروج إعلامي له.

حراسة المرمى محسومة لدى الركراكي مع تواجد تنافس على المركز الثالث

تعتبر حراسة المرمى محسومة لوليد الركراكي منذ مدة طويلة، ولا توجد بها أية مشاكل لا على مستوى الجاهزية أو الإصابات، حيث سيكون الحارس الأول هو حامي عرين إشبيلية الإسباني ياسين بونو، فيما سيكون حارس المنتخب الأساسي في مونديال روسيا 2018، منير المحمدي كثاني الحراس.

ويبقى المركز الثالث في حراسة المرمى، محط أنظار الكل، حيث يحتدم التنافس بين حارسي الرجاء والوداد الرياضيين، أنس الزنيني ورضا التكناوتي، في انتظار الحسم من قبل وليد الركراكي، علما أن الزنيتي خضع لعملية جراحية لن تبعده كثيرا عن الملاعب، ليبقى السؤال المطروح من سيكون مع بونو والمحمدي؟.

الركراكي يتنفس الصعداء بعد عودة نايف أكرد واكتمال أضلع الدفاع

تنفس وليد الركراكي الصعداء بعد عودة نايف أكرد لاعب وست هام يونايتد إلى خوض المباريات، بعد الإصابة التي تعرض لها منذ بداية الموسم الرياضي الحالي، علما أنه لعب يوم أمس الخميس مباراة كاملة رفقة فريقه في مسابقة المؤتمر الأوربي، وقدم لقاء جيدا بشهادة مدربه، الذي أعرب هو الآخر عن سعادته بعودة صمام خط الدفاع.

وستعود من جديد ثنائية العميد رومان سايس ونايف أكرد للواجهة، ليكون بذلك أشرف داري البديل الأول المحتمل، رفقة كل من سامي مايي، وبنسبة أقل جواد اليميق، وبدر بانون، إلا إذا حدثت هناك مفاجآت، سواء من طرف الركراكي أو بسبب الإصابات.

وستكون أظهرة المنتخب الوطني المغربي في أمان، مع تواجد أشرف حكيمي ونصير مزراوي، اللذين يقدمان أداء جيدا مع فريقيهما، باريس سان جيرمان الفرنسي، وبايرن ميونخ الألماني، فيما ستكون البدائل متوفرة كذلك لدى الركراكي، بتواجد يحيى عطية الله، وحمزة الموساوي، في حالة ما تمت المناداة عليهما، وبنسبة أقل حمزة منديل العائد لحمل قميص المنتخب المغربي.

وسط الميدان منبع الأمان لوليد الركراكي رغم بعض الغيابات

سيكون خط وسط الميدان بمثابة منبع الأمان للناخب الوطني وليد الركراكي، بوجود لاعبين في المستوى بإمكانهم خلق الفارق سواء في الوسط الدفاعي أو الهجومي، حيث من المنتظر الاعتماد على سفيان أمرابط ويونس بلهندة، مع إمكانية تعويض هذا الأخير بسليم أملاح، المفتقد للتنافسية بسبب المشاكل الحاصلة مع فريقه، مع الاعتماد بنسبة مئوية كبيرة على عز الدين أوناحي وعبد الحميد الصابيري، اللذين يتقنان التحرك من الوسط إلى الهجوم، ومد المهاجمين بكرات قد تكون حاسمة في أهداف، دون نسيان التسديدات القوية التي يمتاز بها الصابيري.

وسيكون وليد الركراكي مرتاح البال أيضا، بتواجد حكيم زياش الذي سيعتمد عليه أساسيا، خصوصا كصانع ألعاب بإمكانه خلق مشاكل للخصوم واستغلال الهجمات المرتدة منه إن لعب بشكل سريع، مع تواجد أمين حارث، الذي يعتبر البديل الأول في حالة لم يتم الاعتماد عليه أساسيا، لتكون بذلك الاختيارات لدى الناخب الوطني عديدة في الوسط، مما يتيح له الاعتماد على العديد من الخطط التكتيكية.

خط الهجوم… اقتناع الركراكي برسمية النصيري واختيارات كثيرة متوفرة

كان وليد الركراكي قد قال في إحدى خرجاته الإعلامية، إن المنتخب الوطني المغربي لا يعاني في الخط الهجومي، بتواجد العديد من اللاعبين الذين بإمكانهم شغل هذا المنصب، على رأسهم يوسف النصيري، الذي يعتبره الناخب الوطني من أهم الركائز في الهجوم، مما لا يدع مجالا للشك أن رسميته في مونديال قطر محسومة، إلا إذا كان غير جاهز بسبب الإصابة التي ألمت به في الآونة الأخيرة.

اختيارات الركراكي في خط الهجوم متعددة، بوجود كلٍ من وليد اشديرة، وسفيان بوفال، وعبد الصمد الزلزولي، وزكرياء أبو خلال، وأيوب الكعبي، وسفيان رحيمي، ومنير الحدادي، وعبد الرزاق حمد الله، الذي كثر عنه القيل والقال، بعد تواجده في اللائحة الأولية، بالرغم من الانتقادات اللاذعة التي تلقاها من الناخب الوطني، في خروجه الإعلامي الأخير، في انتظار الحسم في تواجده باللائحة النهائية.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *