تصريح عضو الأمانة العامة لحزب المصباح والمنسق الوطني لقافلة المصباح جاء بعد اختتام دورتها السابعة التي جاءت حسب القيادي "محاولة لقياس نبض الشارع ." مؤكدا أن كثيرا مما يثار في وسائل الإعلام حول شعبية الحزب الذي يقود الاغلبية الحكومية "غير دقيق وغير مضبوط، لكون انتظارات وآمال الجماهير في هذه التجربة كبيرة وكثيرة جدا." وهو ما لمسه نواب الفريق في مناطق عديدة من خلال قافلتهم.
وفي نفس الوقت، تحدث بنخلدون عن كون الحكومة مطالبة بعمل جبار، خصوصا في العالم القروي الذي تعرف بعض مناطقه التهميش، مشيرا كذلك إلى فشل برنامج بدون صفيح في مدن كالرباط وتمارة، داعيا إلى منح دعم أكبر لهذا البرنامج، وإلى الرفع من مخصصات العالم القروي المالية. وأكد بنخلدون أن نواب حزبه سيصوغون تقريرا شاملا يجمع ما تم صياغته من تقارير خلال القافلة، وسيتم ترجمته إلى أسئلة كتابية وشفوية للحكومة مع احتمال العمل عليها كأرضية لصياغة مشاريع قوانين حول بغض القضايا المتعلقة بالأراضي السلالية ومحاربة مدن الصفيح والسكن وغيرها من "القضايا الحساسة."