أطباء وصيادلة ومحاسبون يحتجون أمام البرلمان ضد "الضريبة" في قانون المالية 2023 ( +فيديو)

15 نوفمبر 2022 - 13:18

نظم أزيد من400 من المحاسبين المعتمدين وصيادلة وأطباء الأسنان القطاع الخاص والمبصاريين والمروضيين الفيزيائيين وقفة احتجاجية الثلاثاء أمام البرلمان ضد فرض “اقتطاعات ضريبية” تضمنها مشروع قانون مالية 2023. 

وردد المحتجون شعارات بواسطة مكبرات صوت : “الاقتطاع ماشي مشروع والحكومة لازم تْطُوعْ”، “حكومة المصائب تاتزيد في الضرائب”، ” حكومة الباطرونا بالضرائب قهرتونا”.

أطباء الأسنان الذين كانوا يلبسون بذلهم البيضاء، حملوا لافتات مكتوب عليها باللغتين العربية والفرنسية “أطباء القطاع الخاص يرفضون خصم الضريبة من المنبع” و”قهرتونا” و”NON à l’injustice fiscale 2023″.

فيما حمل باقي المحتجين لافتات تطالب بحذف المادة 15 مكرر و45 مكرر من مشروع قانون مالية 2023، وتندد الاقتطاع من المنبع.

لحسن فاني طبيب أسنان، جاء من أكادير إلى الرباط للاحتجاج، يقول لموقع “اليوم 2″، “لانرفض أداء الضريبة غير أننا نتخوف من ما جاء به مشروع قانون مالية 2023 الذي تظل بنوده غامضة من حيث طريقة استرجاع مستحقاتنا في حالة ما إذا تم اقتطاع مبالغ مالية إضافية”.

وأوضح عبد العزيز الجبوري، المُحاسب المعتمد الذي انتقل بدوره من طنجة إلى الرباط للاحتجاج، بأن المشروع تضمن ضريبة الاقتطاع من المنبع عن كل أتعاب المهن الحرة بقيمة 20 بالمائة، ما يعني اقتطاع ما مجموعه 40 بالمائة باحتساب 20 بالمائة الخاصة بالضريبة على القيمة المضافة.

وحذر مُحتجون في حديث إلى موقع (اليوم 24)، من انعكاس هذه المقتضيات في حال تطبيقها سلبا على المهن الحرة، ومنها المحاسبة التي سيلجأ الزبناء الذين يحتاجونها إلى التعامل بطرق غير مهيكلة “النوار” وعدم وضع التصاريح الضريبية، مما يفقد الدولة مبالغ مهمة.

الوقفة دعت إليها كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب والفيدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر بالمغرب والنقابة المهنية الوطنية للمبصاريين بالمغرب والفيدرالية الوطنية للمروضين الفيزيائيين بالمغرب والتنسيقية الوطنية للمحاسبين المعتمدين.

وانتقدت هذه الهيئات في بلاغ “رفع ضريبة الأرباح على الشركات التي تحقق ربحا سنويا أقل من 300 ألف درهم من 10% إلى 20% واعتماد فرض ضريبة الاقتطاع من المنبع ووضع كل المهن المنظمة الخاصة ودافعي الضرائب بصفة عامة في خانة التهرب الضريبي، وكذا تهديد المقاولات الصغيرة بالتأزيم والإفلاس”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *