مستشار برلماني يحذر: النقابات لم تعد قادرة على ضبط الاحتقان المتصاعد في قطاع التعليم

15 نوفمبر 2022 - 20:30

حذر الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، من مخاطر احتقان كبير يشهده قطاع التعليم بسبب التأخر في الاتفاق على نظام أساسي يوحد رجال ونساء التعليم في إطار واحد، داعيا إلى إحداث رجة في القطاع والقضاء على المحسوبية في تسمية المسؤولين في الوزارة وكذا المدراء الإقليميين والجهويين.

وفي تعقيبه على مداخلة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن خارطة الطريق الجديدة لإصلاح منظومة التعليم، أكد ميلود معصيد المستشار البرلماني عن نقابة الاتحاد المغربي للشغل، أن أي إصلاح رهين بتسوية الأوضاع الاجتماعية والمادية لنساء ورجال التعليم وصون كرامتهم.

وطالب المستشار البرلماني الوزير بالتسريع للوصول إلى اتفاق مع النقابات لإخراج نظام أساسي موحد يكون محفزا لرجال التعليم للمشاركة في الإصلاح، مع توفير التمويل اللازم لهذا الاتفاق.

وقال المستشار، إن الساحة التعليمية صارت اليوم تشهد احتقانا كبيرا بلغ مستوى لم تعد معه النقابات قادرة على ضبطه.

كما طالب بضرورة “إحداث رجة” في الهيكل الإداري للوزارة مركزيا وجهويا وإقليميا، معتبرا أن الهيكلة الإدارية اليوم للوزارة لم تعد صالحة لتنزيل الإصلاح، لاسيما وأنها “معدة وفق مقاسات معينة مع وجود مسؤولين “خالدين في مناصبهم”، حسب قوله، داعيا إلى توقيف التمديد لبعض المسؤولين المقربين، وفتح الباب أمام مجموعة من الكفاءات التربوية المهمشة.

وقال المستشار، إن هناك معيارا مسكوتا عنه في تعيين المدراء الإقليميين والجهويين، وهو الولاءات النقابية والحزبية، داعيا إلى إنهاء هذه الممارسات.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *