وزير الدفاع الأمريكي: الصين وروسيا تسعيان إلى عالم تحل فيه النزاعات بمنطق "الغلبة فيه للأقوى"

20 نوفمبر 2022 - 08:00

حذر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن،  من أن الصين وروسيا تسعيان إلى عالم تستخدم فيه القوة لحل النزاعات، متعهدا أن تواصل الولايات المتحدة الدفاع عن المبادئ الإنسانية والقانون الدولي.

وقال أوستن في “منتدى هاليفاكس الدولي” للأمن في كندا، أمس السبت، إن “بكين وعلى غرار موسكو، تسعى إلى عالم الغلبة فيه للأقوى، وتحل فيه النزاعات بالقوة، ويمكن فيه للحكام المستبدين أن يطفئوا شعلة الحرية”.

وأضاف الوزير الأمريكي، إن الغزو الروسي يعطي لمحة عن “عالم مليء بالاستبداد والاضطرابات لا رغبة لأحد منا بالعيش فيه”.

وأشار المسؤول الأمريكي، إلى أن الحرب التي تشنها موسكو على كييف “سلطت الضوء على التحدي الذي نواجهه في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تدفع (الصين) أيضا باتجاه بعيد جدا عن رؤيتنا لنظام دولي حر ومستقر ومنفتح”.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، إن أنشطة الصين حول تايوان “استفزازية بشكل متزايد”، مع تحليق طائرات صينية على مقربة من الجزيرة بشكل شبه يومي وتنفيذها عددا من عمليات الاعتراض الخطيرة لطائرات الأمريكيين والحلفاء.

وتعتبر واشنطن الجهود التي تبذلها الصين لإرساء واقع جديد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، التحدي الأكبر الذي تواجهه الولايات المتحدة.

وأشارت استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية التي نشرت الشهر الماضي، إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا يسلط الضوء على “التهديدات الحادة” التي تشكلها موسكو، والتي تعمل واشنطن على ردعها.

في خطابه السبت ربط أوستن بين التحديين، وقال إنه إذا تمكنت دولة ما من الإفلات من المحاسبة عن الانتهاكات، ستحذو حذوها دول أخرى.

وقال أوستن “لا تزال هناك قواعد للحرب”، وحذر من أن انتهاك قوة عظمى هذه القواعد “سيشجع دولا أخرى على تحدي القانون الدولي والمعايير الدولية”.

وتابع “نحن مصممون على الدفاع عن هذه القواعد، وخصوصا المبدأ الأساسي المتمثل بتمتع غير المقاتلين بالحصانة”.

وقال أيضا إن “جهود موسكو لكسب دعم دول على غرار إيران وكوريا الشمالية تخلق تحديات أمنية جديدة للولايات المتحدة وحلفائها”.

وأضاف “لقد لجأت روسيا إلى إيران وكوريا الشمالية لمساعدتها في هجومها على أوكرانيا، لا سيما بواسطة مسيرات إيرانية لقتل مدنيين أوكرانيين”.

وأشارت واشنطن إلى وجود إيرانيين في شبه جزيرة القرم لمساعدة روسيا في تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على أوكرانيا، وهو ما نفته طهران.

وقال أوستن إن أوكرانيا على أبواب شتاء قاس، وأن موسكو قد تلوح مجددا بالسلاح النووي بعد تكبدها خسائر في ساحة المعركة، وتعهد أن تتصدى الولايات المتحدة وحلفاؤها لهذه التحديات.

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *