قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية، إن « حضور الأمين العام للأمم المتحدة، أعطى طابعا خاصا للاجتماع التاسع لمنتدى تحالف الحضارات، بحضور وفود على مستويات عالية يمثلون 42 دولة، بالإضافة إلى 9 من رؤساء منظمات دولية، و12 من الرؤساء السابقين للدول ».
وشدد بوريطة في ندوة صحافية، الأربعاء، في اختتام مؤتمر فاس التاسع لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، على أن « اجتماع فاس ناجح من حيث المشاركة، ومن حيث الحوار والنقاش، والذي جاء في وقت يحتاج فيه العالم إلى تأكيد قيم الحوار والتسامح ».
وأوضح بوريطة أن « الوضع الدولي يحتاج إلى الاستماع إلى لغة العقل والحكمة، والتأكيد على أن قيم الحوار هي القيم الأساسية ».
ويرى الوزير أنه « رغم الاختلافات، يبقى هناك مشترك بين الحضارات، ولقاء فاس حدد الأهداف والأولويات خلال الفترة المقبلة »، مشيرا إلى أن « رسالة الملك إلى المشاركين في المؤتمر، شكلت مرجعا أساسيا ».
وتابع المسؤول الحكومي، « كان هناك تحد يتعلق بكيف نبرز الطابع الإفريقي للاجتماع، من منطلق أن إفريقيا هي المستقبل، وهي حاضرة في المنتدى، ويجب أن تكون حاضرة في الأجندة الدولية ».