عبد القادر الكيحل، المقرب جداً من شباط وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، قال الأسبوع الماضي في الدار البيضاء، حسب ما نقلت عنه جريدة «العلم» يوم أمس: «إن تدخل المخزن لاستمرارية الحزب الأغلبي (يقصد العدالة والتنمية) لا يخيفنا في حزب الاستقلال، ففي الأخير ستظهر الحقيقة. إن معركتنا ضد هذا الحزب أصبحت فكرية ولم تعد سياسية». هذا، ولم يكن حميد شباط ومن معه يعتقدون أن تهديدهم بالخروج من الحكومة السنة الماضية سيقودهم إلى الخروج فعلا إلى المعارضة، حيث ساد تحليل وسط قيادة حزب الاستقلال، بعد الذي حدث في مصر من انقلاب على الإخوان، بأن عمر العدالة والتنمية انتهى في الحكومة، وأن تفجير هذه الأخيرة من الداخل سيشكل خدمة للذين لا يرغبون بها، لهذا عندما نجح بنكيران في الاستمرار في الحكومة وتعويض الاستقلال بالأحرار فهم شباط وأتباعه أن «المخزن مازال يرغب في هذا الحزب»، وهذا ما يغضبهم بشدة الآن، ويدفعهم إلى اتهام المخزن بدعم الحزب الأغلبي.
شريط الأخبار
عملية أمنية بتزنيت تفشل تهريب طنين من « الحشيش »
وفاة الصحفي في القناة الأولى شهاب زريوح
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي