جدل بعد فرض طلاء أظافر التلاميذ في مدرسة إسبانية بالدار البيضاء في فعاليات ضد العنف على النساء (+توضيحات المؤسسة)

25/11/2022 - 17:30
جدل بعد فرض طلاء أظافر التلاميذ في مدرسة إسبانية بالدار البيضاء في فعاليات ضد العنف على النساء (+توضيحات المؤسسة)

 وجد أولياء أمور تلاميذ مدرسة اسبانية في الدار البيضاء أنفسهم في مواجهة مع إدارتها بسبب فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء  بعد اقتراح المدرسة على التلاميذ صياغة اظافرهم.

مؤسسة « Juan Ramón Jiménez » طالبت التلاميذ من الجنسين، بطلاء أظافرهم، تعبيرا عن احتفالهم باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، اليوم الجمعة.

ودعت هذه المؤسسة تلاميذها إلى المشاركة في هذا النشاط، عبر طلاء أظافرهم سواء كانوا ذكورا أو إناثا، كما عبرت عن احترامها لرغبة بعض الأسر غير الراغبة في مشاركة أطفالها في هذا النشاط.

ولكن، رغم ذلك، فقد طولب التلاميذ الذين لم يمتثلوا لهذه الطلبات، بمغادرة القسم إلى غاية الانتهاء من الاحتفال، وهو ما أدى إلى تصاعد الجدل بين أولياء أمور هؤلاء التلاميذ، معتبرين ذلك تمييزا يمارس ضد أبنائهم، وضغطا عليهم للخضوع إلى ثقافة أجنبية، بحسب تصريح أحد الآباء رفض أن يقوم ابنه بطلاء أظافره.

من جانبها، ردت المؤسسة في توضيحات بعثتها إلى « اليوم 24″، وقالت إن « النشاط تمت برمجته بناءا على القصة الشهيرة  » عاشت الأظافر الملونة » للكاتبة أليسيا أكوستا. وهي « قصة تدعو إلى نشر قيم التسامح والمساواة  واحترام الآخر. قيم تعد من أبرز الرسائل التي تناضل من أجلها المدرسة الإسبانية و تسعى لغرسها بين صفوف تلامذتها ».

هذا النشاط، الذي كان موجها وفق التوضيحات نفسها، إلى تلامذة التعليم الأولي، فقط « كان اختياريا حيث ترك لأولياء التلاميذ قرار مشاركة أبنائهم من عدمه، كما أنه لم يتخذ أي قرار ضد من امتنعوا عن طلاء أظافرهم ».

وخلصت المؤسسة إلى أنه و »منذ أن فتحت المدرسة الإسبانية أبوابها منذ عقود، يعمل طاقمها الإداري والتربوي رفقة التلامذة الإسبان والمغاربة وكذا أولياء أمورهم، في احترام تام لمبادئ التعايش، التسامح و احترام الآخر ».

شارك المقال