إعادة توزيع الموظفين تثير غضبا وجدلا بجماعة آسفي

30 نوفمبر 2022 - 11:30

يعيش الموظفون بالجماعة الحضرية لأسفي حالة من الغضب والاحتقان، بسبب نتائج امتحانات الكفاءة المهنية، وإصدار الرئيس لمذكرات تعيين جديدة وإعادة توزيع الموظفين على مصالح الجماعة.

مجلس الجماعة الذي تتشكل أغلبيته من  أحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، شكل لجنة من رؤساء الأقسام وبعض النواب طافت على الموظفين وسألتهم عن المصالح والمهام التي يشغلونها. وعلى إثر ذلك أصدر الرئيس مذكرات إعادة انتشار الموظفين لأجل محاربة ظاهرة الموظفين الأشباح حسب رأي المجلس.
من جهتها اعتبرت النقابة الوطنية للجماعات الترابية وشركات التسيير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأسفي، في بيان لها، أن النتائج الأخيرة لامتحانات الكفاءة المهنية جاءت مخيبة للآمال، وتمت إدارتها بشكل أسوء من سابقيه.
واعتبرت أن المذكرات التي أصدرها الرئيس “دون ضوابط، وخارج أية خطة عمل مبنية على خريطة توزيع واضحة وفق معايير شفافة ومنصفة، مما حولها من آلية مصلحية، إلى آلية عقابية مسلطة على رقاب الموظفين”.
وحملت النقابة رئيس الجماعة الاستقلالي مسؤولية ما اعتبرته مسا بكرامة الموظف. وطالبته بالتعامل مع الموظفين على  قدم المساواة، وليس على أساس الولاءات والقرابات، وبدمقرطة لجنة الكفاءة المهنية، وإعادة هيكلتها لإبعادها عن الشبهات.
ورفضت النقابة “الإجراءات والتدابير الإدارية التي استهدفت الموارد البشرية، بشكل انفرادي ودون اعتبار للموظف الجماعي ولا لممثليه الاجتماعيين”.
وقالت إن هذه “الإجراءات تمت في غياب الهيكلة التنظيمية للمصالح والأقسام الجماعية، وفي غياب برنامج عمل يؤطر عملية التدبير، وتفتقد إلى التنزيل السليم، حيث تمت في غياب شبه تام لشروط العمل الملائمة، تتجاهل رؤساء المصالح”.

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *