معتبرا الحكم الصادر قبل أيام بعدم الموافقة على ترحيله إلى النرويج، حيث توجد زوجته التي تتهمه باحتجاز طفليهما سلمى وطارق، صار نهائيا، ولا رجعة فيه.
وأوضح السكاح، الذي بدا سعيدا وهو يتحدث لـ"اليوم 24"، أنه سيعود إلى المغرب لاحقا، ليواصل حياته العادية، وأنه ما زال يحب، وسيظل يحيب طفليه، لأنه حارب لأجلهما قوة كبيرة، هي الأجهزة النرويجية التي لفقت له تهمة لا يد له فيها.