الاستقلال يدق ناقوس خطر استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية

08/05/2014 - 13:18
الاستقلال يدق ناقوس خطر استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية

واصفين إياها بـ"المتأزمة جدا"، حيث دقوا ناقوس الخطر بدوافع وطنية كما يقولون و بعيدا عن المزايدات السياسية مع حكومة غريمهم السياسي عبد الإله بنكيران بحسب تعبيرهم.

و كشف أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن خطوتهم تأتي ردا على  مواصلة مؤشرات الاقتصاد المغربي في النزول، حيث تسببت  في فقدان 57  ألف فرصة عمل في قطاعات  الصناعة والبناء والأشغال العمومية ، وارتفاع عدد العاطلين بحوالي 114 ألف شخص، و اتساع  معدل البطالة من 9,4 %  إلى 10,2 %، ما بين  الفصل الأول من سنة 2013 ونفس الفترة من سنة 2014.

و قرر قيادة حزب الاستقلال، تنظيم لقاء دراسي لأعضاء اللجنة التنفيذية بمدينة مراكش في الـ 24 ماي الجاري ، لمناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية  والاجتماعية، وبلورة خطط عمل متكاملة لمواجهة تحديات المستقبل، بحسب تعبير بلاغ اللجنة التنفيذية.

و علمت "اليوم24" من مصدر حزبي مطلع، إن  شباط  يعول في لقاء حزبه  الدراسي بمراكش، على وصفة رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين و التي يرأسها عادل الدويري، و الذي سبق له أن أنجز تقريرا حول الوضع الحالي للاقتصاد المغربي، و أعزى حالته الصعبة  إلى أربعة أسباب رئيسية،أولها تشجيع المغرب لعمليات استيراد المواد الاستهلاكية،و رفعه للمستوى المعيشي للمغاربة،و إبقاء قيمة الدرهم مرتفعة في مقابل حذف الرسوم الجمركية على المواد المستوردة من الخارج في إطار اتفاقية "الكات"، فيما ربط الدويري الأسباب الثلاثة الباقية، لعجز الاقتصاد المغربي، بالارتفاع الصاروخي في المواد الأولية، خصوصا النفط ،و لجوء الدولة و الجماعات المحلية و المؤسسات العمومية و الشبه العمومية،إلى فتح وراش و مشاريع استثمارية كبرى،من طرق سيارة و موانئ و تهيئة كبريات المدن و القرى، أدخلت المغرب في مشاريع عمومية من درجة عالية على الصعيد الدولي،مما تطلب استيراد مواد تجهيز هذه المشاريع من الخارج بنسبة 70 بالمائة.

 

 
 

شارك المقال