تستعد السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة إلى نقل ما يقارب 38 قاصرا من المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من عبور الثغر المحتل بطريقة غير شرعية إلى مدن إسبانية.
يأتي ذلك، بهدف تسريع خطة التضامن التي صاغتها في الصيف الفائت وزارة الحقوق الاجتماعية، للتخفيف من ضغوط الهجرة للأطفال والمراهقين بسبتة وجزر الكناري المحتلتين.
ونصت الاتفاقية المذكورة على نقل 92 من القُصر الأجانب، من بينهم مغاربة غير مصحوبين بذويهم إلى شبه الجزيرة.
وكان 60 طفلًا سيغادرون هذا العام، ولكن حتى الآن تمت إحالة 49 طفلاً مهاجراً غير مصحوب بذويهم إلى مناطق أخرى إسبانية وقبل نهاية العام سيتم نقل 38 آخرين.
ويثير موضوع ترحيل القاصرين من سبتة المحتلّة جدلا سياسيا وقانونيا متواصلاً، عقب ترحيل مهاجرين قاصرين مغاربة غير مصحوبين من سبتة المحتلة ممن عبروا إليها سباحة خلال أحداث ماي 2021، نحو المغرب.
وقدّمت جمعيات محلية في سبتة المحتلة عددا كبيرا من الطّعون، نيابة عن 20 مهاجرًا مغربيًا قاصرًا غير مصحوبين بذويهم، تثبت عدم قانونية ترحيل الأطفال الذين وصلوا إلى المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي خلال أزمة الهجرة في ماي من عام 2021.
وخلال عام 2021، تمّ ترحيل 55 مغربيا من سبتة المحتلة، في عملية متفق عليها بين الحكومة المركزية والسلطة التنفيذية المحلية والمغرب، قبل أن يقرّر القضاء الإسباني توقيف العملية التي تهمّ 350 قاصرا.