بعد تسميمه لطفليه... الممرض الفرنسي يغادر المستشفى إلى سجن مراكش

22 ديسمبر 2022 - 01:00

علم « اليوم 24 » أن الممرض الفرنسي الذي قام بقتل طفليه ومحاولة الانتحار داخل فندق مصنف بمراكش، غادر المستشفى وعرض أول أمس الثلاثاء على أنظار النيابة العامة بحكمة الاستئناف.

وأفادت مصادر مطلعة بأن السائح الفرنسي، الذي تورط في مقتل ابنيه في فندق بالحي الشتوي بمراكش، تم عرضه على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، قبل أن يأمر الوكيل العام للملك بإيداعه سجن لوداية، بعد أن خضع للعلاجات الضرورية تحت الحراسة النظرية والمراقبة الأمنية.

يأتي هذا في الوقت الذي أقدم سائح أجنبي على محاولة الانتحار بعدما قام بوضع حد لحياة طفليه بحقنهما مادة سامة داخل غرفة بفندق بمراكش. وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد أسباب وملابسات إقدام السائح الفرنسي، الذي يبلغ من العمر 72 سنة، على محاولة الانتحار بعد الاشتباه في ارتكابه لجريمة القتل العمد عن طريق حقن طفليه القاصرين بمادة مشبوهة.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد باشرت مصالح ولاية أمن مراكش، مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، إجراءات معاينة اكتشاف جثتي طفلين قاصرين من جنسية فرنسية، يبلغان من العمر 9 و13 سنة، وهما يحملان آثار حقن بمادة مشبوهة داخل غرفة فندقية، كما تم العثور بالقرب منهما على والدهما الفرنسي المتقاعد من مهنة التمريض وهو في حالة غيبوبة.

وتابع المصدر ذاته أنه حسب المعاينات والخبرات الأولية، فإن جثتي الطفلين الضحيتين لا تحملان أي آثار للعنف أو المقاومة، باستثناء علامة للحقن من الخلف بمادة مشبوهة، كما لم تتم معاينة أية علامات للعنف على مستوى الأب الذي تم نقله للمستشفى بقسم العناية المركزة.

ومكنت إجراءات المسح التقني للغرفة الفندقية التي شكلت مسرح هذه الجريمة، من العثور على ورقة مكتوبة بخط اليد، تتضمن دوافع ارتكاب هذه الجريمة والخلفيات الأسرية وراء محاولة الانتحار، وهي الوثيقة التي تخضع حاليا لخبرات تحقيق الخطوط، كما تم العثور أيضا على حقن طبية مستعملة مشبوهة، والتي أحيلت على مختبر الشرطة العلمية والتقنية للكشف عن طبيعتها وتحديد علاقتها بهذه الجريمة.

وقامت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بإجراء أبحاثها وتحرياتها في هذه القضية، بالاستماع إلى طليقة المواطن الفرنسي، بينما تم إيداع جثتي الضحيتين القاصرين المستشفى رهن التشريح الطبي، لتحديد أسباب الوفاة والكشف عن طبيعة المواد التي تم حقنهما بها.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي