يطرح السؤال حول مدى استفادة المغرب من هذه الصفقة، التي ينتظر أن تدر أزيد من 45 مليار درهم على الفاعل الفرنسي الذي صرف حوالي 38.2 مليار درهم، على مدى السنوات الماضية، لحيازة 35 في المائة من رأسمال جوهرة الاتصالات في المغرب.
مبدئيا، يفترض أن تؤدي «فيفاندي» نسبة عن الأرباح التي جنتها من مساهمتها في المجموعة، غير أن هذا الأمر مرتبط، حسب مصادر مالية مطلعة، «بعدم وجود اتفاقية مسبقة بين الدولة والفاعل الفرنسي على إعفاء هذا الأخير من تضريب أرباحه حين مغادرة المغرب، وهو الأمر المعمول به في العديد من الاتفاقيات للتشجيع على استقطاب الاستثمارات الأجنبية».