"فيفا" يمنح المنتخب المغربي والأرجنتين التقدير الأعلى في كأس العالم قطر 2022

24/12/2022 - 17:00
"فيفا" يمنح المنتخب المغربي والأرجنتين التقدير الأعلى في كأس العالم قطر 2022

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، عن المنتخبات صاحبة التقدير الأعلى في كأس العالم قطر 2022، مانحا الأرجنتين والمنتخب الوطني المغربي تقدير « ممتاز »، وفرنسا وكرواتيا واليابان « جيدا جدا ».

ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم، أعلى تقدير للمنتخب الوطني المغربي، بعد مساره الجيد في نهائيات كأس العالم قطر 2022، جراء مروره إلى نصف النهائي، موشحا نفسه كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، علما أنه أنهى العرس المونديالي محتلا المركز الرابع.

وبدأ المنتخب الوطني المغربي مبارياته في نهائيات كأس العالم قطر 2022، بتعادل مع كرواتيا بدون أهداف، قبل أن ينتصر على بلجيكا بهدفين نظيفين، وكندا بهدفين لهدف، متأهلا لثمن النهائي، للمرة الثانية في تاريخه، متصدرا لمجموعته بسبع نقاط.

وواصل المغرب مساره الجيد بالعرس المونديالي، بانتصار على إسبانيا في ثمن النهائي بالضربات الترجيحية، بعد نهاية المباراة في أشواطها الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي صفر لمثه، قبل أن يتجاوز المنتخب البرتغالي في الربع بهدف نظيف، سجله يوسف النصيري، ليواجه بطلة العالم « فرنسا » في المربع الذهبي وينهزم أمامها بهدفين نظيفين.

وأنهى أبناء وليد الركراكي مشاركتهم في نهائيات كأس العالم قطر 2022، في المركز الرابع، بعد خسارتهم أمام كرواتيا بهدفين لهدف، في مباراة تحديد المركز الثالث، التي جرت أطوارها على أرضية ملعب خليفة الدولي، بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقال « فيفا »، « وصل أسود الأطلس إلى كأس العالم هذا العام بعد مشوار تأهل سهل نسبيًا، إذ نجحوا في تحقيق ستة انتصارات في مرحلة المجموعات وهزموا الكونغو بنتيجة إجمالية خمسة أهداف لهدفين، في المواجهة الحاسمة خلال مارس الماضي، وقد وصلوا إلى الدور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا بداية العام الجاري.

وأردف الجهاز الوصي على الكرة العالمية، « مع هذا، كان التوقع الرائج أن تحمل السنغال وغانا آمال إفريقيا في تخطي مرحلة المجموعات من قطر 2022، حيث لم يُحقق المغرب هذا الإنجاز منذ 1986 ».

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم، « بمزيج من الدفاع المنظم والهجمات المرتدة الفعالة، لم يستمتع المغرب فقط باللعب في الملاعب القطرية، بل كذلك حقق إنجازًا غير مسبوق بالتأهل إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخ إفريقيا. المنتخب ضم مجموعة من اللاعبين الشباب تم توظيفهم جيدًا في منظومة عمل المدرب وليد الركراكي، ومع استراتيجية واضحة وحماس وتضحية استطاع أسود الأطلس هزيمة منتخبات النخبة في العالم، ولذا لم يكن من المفاجئ منهم تقديرا ممتازا في البطولة ».

وجاء منح الأرجنتين لأعلى تقدير، بعد التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، جراء انتصارها في المباراة النهائية التي جرت على أرضية ملعب لوسيل، بمدينة لوسيل القطرية، على فرنسا بالضربات الترجيحية، بعد نهاية اللقاء في أشواطه الأصلية والإضافية بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لمثلها.

وفي هذا الصدد، قال « فيفا »، في تقرير له، « لم يكن من الصواب منح بطل العالم أي تقدير سوى ممتاز، وذلك رغم الخسارة المبكرة وغير المتوقعة أمام السعودية في بداية المشوار ».

وأضاف المصدر ذاته، « نجوم الأرجنتين قدموا أداءً مميزًا خلال البطولة، وقد سجلوا أهدافًا رائعة بمزيج من الأداء الجماعي والمهارات الفردية، وقد اختبر نجوم المنتخب كذلك وقوة أعصابهم في تحدي ركلات الترجيح وأظهروا نجاعة كبيرة، كل جوانب المنتخب الأرجنتيني تعرضت للاختبار خلال مشوارهم لحصد اللقب وقد حققوا نجاحًا مذهلًا ».

وتابع « فيفا »، منتخب ألبيسيليستي دخل البطولة بتوقعات عالية، فهم أبطال أمريكا الجنوبية ويقودهم النجم ليونيل ميسي في آخر ظهور له على المسرح العالمي. هذا الوزن كان ثقيلًا على أكتاف لاعبي المنتخب، لكن رجال ليونيل سكالوني نجحوا في التحدي وأنهوا البطولة في المركز الأول ».

ومنح « فيفا »، تقدير جيد جدا لوصيف البطل المنتخب الفرنسي، قائلة، « بالانتقال للمنتخبات الأخرى التي تفوقت، فرنسا تستحق دون شك تقدير جيد جدًا ».

واستمر « فيفا »، في تقريره، « توقف الأمر على مجرد ركلة واحدة لتُحافظ على لقبها، فرنسا كانت قادرة على تفادي « لعنة الفائزين » التي طاردت عددًا من حاملي اللقب في النسخ الأخيرة، المنتخب كان قويًا وتخطى بسهولة منافسيه في مختلف مراحل البطولة، وضع بولندا على حد السيف، وبعدها أقصى إنجلترا وفي نصف النهائي كان عند مستوى التوقعات وأحبط مفاجآت المغرب ووصل إلى المباراة النهائية ».

وأشار الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى أن تقصيرا في ركلة ترجيح واحدة فقط لا يمنع أن منتخب الديوك أبلى بلاءً حسنًا في قطر 2022.

وحصلت كرواتيا بدورها على تقدير جيد جدًا، من قبل « فيفا »، التي قالت عن رفاق مودريتش، « من الجدير بالذكر أن تلك الدولة الكروية العظيمة لا يزيد عدد سكانها عن أربعة ملايين نسمة، وهو ما يقل قليلًا من اسكتلندا والنرويج وبلغاريا، ولم يتأهل أي منها للنهائيات، وما يقل بعشرات الملايين عن دول أوربية أخرى غابت عن قطر 2022 مثل إيطاليا وتركيا ورومانيا ».

وأضاف، « وعلى الرغم من وصولها إلى النهائي في 2018، إلا أن كرواتيا بقيت من المنتخبات الصغرى التي لا يُتوقع منها المنافسة في المراحل المتقدمة من البطولة، ولذا ورغم المواهب العديدة لديهم إلا أن انتصارهم على البرازيل في ربع النهائي اعتبر استثنائيًا .

وواصل، « فقدانهم لعامل المفاجأة الذي ساعدهم في روسيا 2018 وعودتهم رغم ذلك إلى ديارهم بالميدالية البرونزية أمر يدعو حقًا للفخر.

وحصل منتخب اليابان على تقدير جيد جدًا، حيث قال الاتحاد الدولي، « شاركت اليابان مع المغرب في مهمة إنهاء مشوار المنتخبات الأوربية العملاقة مبكرًا، إذ ساهم الفوز الافتتاحي على ألمانيا في إقصاء بطل 2014 من دور المجموعات، فيما كان الفوز الأخير على إسبانيا مثيرًا للإعجاب بنفس القدر أو أكثر وقد فتح الباب لمواجهة في ثمن النهائي مع كرواتيا ».

وأضاف، « اليابان كانت على بعد خطوة من التقدم أكثر في البطولة، لكنها كانت ضحية نجاح كرواتيا المذهل في ركلات الجزاء الترجيحية. اليابان وبالنظر للمجموعة التي وقعت فيها تستحق تمامًا تقدير جيد جدًا ».

شارك المقال