كما حصل مع سفير الأردن في ليبيا مؤخراً، حيث اختطف ولم يطلق سراحه إلا بعد أن أفرجت الأردن عن أحد المعتقلين لديها في ملفات الإرهاب ورجع إلى عائلته.
وقالت مصادر مطلعة لـ« اليوم24» إن هناك مشاورات في وزارة الخارجية المغربية حول أفضل الطرق للتعامل مع الاضطرابات الأمنية في ليبيا ومدى الخطر على البعثة الدبلوماسية المغربية هناك، ففي الوقت الذي يقول البعض بضرورة إقفال السفارة إلى أن تستتب الأمور هناك، كما ما فعلت السعودية والإمارات والجزائر ودول أخرى، يرى البعض أن إقفال السفارة المغربية والقنصليات سيؤثر على متابعة المغرب لأحوال جالية كبيرة هناك، تحتاج إلى الرعاية والإرشاد والتوجيه في حال ساءت الأوضاع الأمنية هناك، وأن الدول التي سارعت إلى إقفال سفاراتها لا تتوفر على جالية كبيرة في ليبيا التي تقترب، يوما بعد آخر، من أتون الحرب الأهلية.