وكان الصحفي يراقب تدخلا امنيا في حق المعطلين أمام البرلمان قبل أن يتوجه إليه ضابط شرطة سائلا إياه عن هويته، وبعد التأكد منها انهال عليه بالضرب وسحبه إلى داخل شاحنة الأمن لينضم اليه عشرات رجال الأمن خنفوه بشدة، حسب ما كتب ياسر المختوم على حائطه في الفيس بوك .
وغادر الصحفي المستشفى بعد اجراء العلاجات الضرورية والسكانير على مستوى الرأس،
وأصيب الصحفي إصابة بليغة على مستوى الرأس دخل إثرها إلى المستشفى، بعد أن اقتاده رجالا الأمن إلى الدائرة الأمنية، ليجد تهم "السب والقذف والضرب" منسوبة إليه، وكتب صحفي جريدة التجديد "ان ما يتهمونني به مجرد ادعاء كاذب" مضيفا انهم تشبثوا بمتابعته بتهم الضرب والسب، مشيرا إلى أن البعض دخل معه في حديث يشبه التفاوض، من أجل عدم ذكر تعرضه للضرب مقابل طي الملف
وبعد رفضه التفاوض شرع رجل الأمن في تحرير محضر أمني، يقول ياسر أنهم استهلوه بالحديث عن اعتقاله في حالة تلبس، وبعدما تشبثه بتعرضه للضرب من طرف مسئول أمني تعرف على هويته قبلا، توقف تحرير المحضر اثر اتصال هاتفي
وقال جواد الشفادي مدير شر جريدة التجديد في تصريح "لليوم 24 "اتصلنا بنقابة الصحافيين، و ستحرص على إصدار بيان، وتقديم وقفة احتجاجية، وقمنا بمراسلة وزير الاتصال، نطلب منه فتح تحقيق في هذه النازلة، والقيام بما يلزم لحماية الصحفيين أثناء قيامهن بواجبهم المهني، واعتبرنا أن هذه اهانة للجسم الصحفي كافة، خصوصا عندما يظهر الصحفي بطاقته المهنية، و سيرفع الصحفي المتضرر دعوة قضائية في حق المسئول الأمني و نسجل ان هناك قرار لوزير الاتصال كلف المفتش العام للةوارة بتلقي الشكايات لكن مع الاسف اليوم ليس هناك تفعيل للامر لانه الصحفي وضع شكايتها لدى المفتش العام ولم يحصل على رد منه"