أمال أبو العلاء وكوثر بنتاج
سبق لمريم هاسيك أن عبرت عن رغبتها في الانتحار، ولم تأبه الأسرة معتبرة ذلك مجرد كلام عابر أو تعبير عن عدم الرضى
ربما لم تكن الأسرة واعية تمام الوعي للتواصل مع ابنتها ومحاولة إزاحة الصورة السلبية التي تحملها للحياة، أو ربما لم تمتلك الوقت لذلك لأنها منشغلة في جلب القوت اليومي خصوصا بعد منع السلطات للأب ببيع المأكولات الخفيفة.
عوامل كثيرة هي تلك التي تتداخل في انتحار مريم كعدم استفادة الأسرة من السكن الاقتصادي، اثر التفرع العائلي، وكثرة أفراد الأسرة الواحدة، وفضلت أن تعيش عيشة "الكريان" على أن يجتمع أكثر من 18 فردا في شقة واحدة.
الجزء الآول: والدة مريم: هذه تفاصيل اليوم الاخير من حياة ابنتي
الجزء الثاني:: والدة مريم هكذا انتحرت ابنتي
https://www.youtube.com/watch?v=Plcq9E_kS8M