المغرب يحرز تقدما في مكافحة اختطاف الأطفال

26 مايو 2014 - 10:41

وجاء في اللقاء انه بين المغرب واسبانيا اتفاقية تعود لسنة 1997 تتعلق بتسليم المجرمين ويلتزم الطرفان بموجبها تبادل الأشخاص الموجودين فوق تراب احد الطرفين والمتابعين أو المحكوم عليهم من طرف السلطات القضائية للطرف الأخر من اخل مخالفة للقانون الجنائي وضمنه اختطاف الأطفال.

وصرح المحامي الاسباني "بوجان الفروديقيتا" " أن اتفاقية 1997 بين المغرب واسبانيا كان أساسها،  الاتفاقية الدولية لمحكمة العدل الدولية " لاهاي سنة 1987، وبموجبها كان الطرفان يعملان على مكافحة اختطاف الأطفال سواء الدولي أو حتى الوطني".

وفي 2010 وقع البلدان اتفاقية جديدة، سقط بموجبها التعامل بالاتفاقية القديمة لسنة 1997، وقال المشاركون في اللقاء أن المجتمعات مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى من الالتزام باتفاقية التعاون التي تساعد على الحد من الجريمة الدولية.

وشهد السنة الماضية تنظيم ندوة  مغربية إسبانية حول الأمن تحت شعار "تحديات جديدة مزيد من التعاون" وصرح فيها بوشعيب الرميل المدير العام للأمن الوطني أن  التعاون المثمر والجهود المحمودة التي تبذلها الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية أعطت  نتائج إيجابية في التصدي لعدة أنواع من الجرائم التي تهدد البلدين.

وأكد أن نجاح التعاون الأمني بين البلدين يرجع بالأساس إلى "الفعالية والثقة والصدق" التي تطبع الأنشطة الثنائية وكذا "الأنشطة المستقبلية المستهدفة" مبرزا أن هذه الندوة "التاريخية" تشكل حدثا له "رمزيته" في التعاون بين البلدين في إطار "الرؤية الاستراتيجية للتعاون الثنائي".     

 
شارك المقال

شارك برأيك