الحبشي : كرستين السرفاتي أحبت المغرب بشدة رغم طردها منه

28 مايو 2014 - 18:44

 فقد  احتضنت مجموعة من الشباب المضطهد والمبحوث عنهم آنذاك وقدمت الدعم لجميع المناضلين في تلك المرحلة، حتى أصبحت تشكل خطورة بالنسبة للدولة واعتبروها عدوة للوطن، جاء على إثرها قرار الطرد  من المغرب.لكن عطفها كان كبيرا للمغرب أحبته بشدة، ورأت فيه مغربا ديمقراطيا في المستقبل، وبمجرد وفاة الحسن الثاني حزمت حقائبها عائدة إلى المغرب من فرنسا.

لم يمنع قرار الطرد كريستين، من مواصلة دعمها من فرنسا،يضيف الحبشي، ولعبت دورا كبيرا في الكشف على حقيقة معتقل تزمامارت ،حيث تنقلت إلى عين المكان وحاولت بوسائل مختلفة أن تلتقط صور وتتعرف على العائلات وتدخل في حملة فضح انتهاكات حقوق الإنسان

وأردف "بكل حزن واسى تلقيت خبر وفاتها وكأنه عضو منك يبتر٫ فبمجرد ما سمعت الخبر تذكرت مسارها الحافل سعيا منها لنشر حقوق الانسان وتحقيق الحرية لصالحنا كمعتقلين آنذاك

وأورد الحبشي أنها كانت على علاقة مع ابراهام قبل أن يعتقل في السجن حيث خبأته في بيتها عندما كان مبحوث عنه من طرف الشرطة٫ كانت حينها تعمل أستاذة في ثانوية  محمد الخامس في الدار البيضاء، وعند اعتقاله واكبت كرستين مدة الاعتقال ولم تقف دعمها في كل ارويا وقامت بالعديد من  المحاولات للإفراج عنه وعن المجموعة المعتقلة معه في قضية منظمة إلى الأمام، رغم ما كلفها ذلك من تضحيات

يذكر أن الكاتبة والناشطة الحقوقية توفيت عن سن ينتهز 88 سنة في مستشفى بباريس نتيجة الانسداد،وكانت قد وصلت إلى الدار البيضاء   عام 1972 كمدرسة للتاريخ و الجغرافيا في إطار التعاون بين فرنسا والمغرب

شارك المقال

شارك برأيك
التالي