هذه خلفيات دعوة بنكيران إلى حل «البام»

28 مايو 2014 - 19:33

بدأت تظهر بعض خلفيات الهجوم القوي الذي شنه عبد الإله بنكيران على حزب الأصالة والمعاصرة، والذي ذهب فيه إلى حد المطالبة بحله في نهاية الأسبوع الماضي.

فقد أسرت مصادر مطلعة بأن بنكيران بدأ يشعر بأن قادة «البام» يهيئون أنفسهم بشكل «غير عادي» لهذه الاستحقاقات، كما لم يعد مرتاحا إلى العديد من «التحليلات» التي تقدمهم كبديل للحكومة الحالية التي يقودها البيجيدي.

ويضيف مصدر حزبي أن «الأصالة والمعاصرة» عاد إلى «تقنية استقطاب الأعيان» من مختلف المناطق والأحزاب، بما فيها تلك المنتمية إلى الأغلبية مثل «الحركة الشعبية»، كما أخذ يعمل على «تنقية صفوفه من الأشخاص الذين تحوم حولهم الشبهات»، وذلك «استعدادا لاكتساح الانتخابات الجماعية المقبلة، وحتى تشريعيات 2016».

وكشف مصدر حزبي أن زعيم العدالة والتنمية بات مقتنعا بأن البام بدأ «يعود إلى أساليبه القديمة»، وأخذ «يوظف المحسوبين عليه في بعض المؤسسات، مثل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، والإعلام العمومي من أجل النيل من الحكومة». وضرب المصدر مثلا بالطريقة التي تجاوبت بها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري مع شكاية فريق حزب الجرار بمجلس المستشارين بشأن بث «الإحاطات» على القنوات العمومية.

 وأشارت مصادر إلى أن بنكيران، بعد أن اطمأن إلى «تطبيع علاقته» مع المؤسسة الملكية، سيواصل قصف البام من أجل إضعافه، لأن عودة هذا الحزب إلى «ممارساته من شأنها أن تهدد المسلسل الديمقراطي والانتخابي»، وفق تعبير المصادر.

 التفاصيل  في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك
التالي