هذه رهانات المؤتمر التاسع لشيوعيي المملكة

29 مايو 2014 - 21:44

 وعلى الرغم من إقرار القيادات الرئيسة في الحزب بأن هذا التحالف لا تعارضه سوى أقلية داخل الحزب، خصوصا بعد مصادقة اللجنة المركزية، في اجتماعها الأخير، على الوثيقة السياسية، التي حسمت في أن التحالف مع العدالة والتنمية هو «حكومي فقط»، وليس تحالفا إيديولوجيا، فإن من المنتظر أن يعاد طرح الموضوع من قبل العناصر الرافضة لهذا التحالف.

ويعتبر نبيل بنعبد الله، الأمين العام المنتهية ولايته، الحفاظ على لحمة الحزب ووحدته أهم الرهانات المطروحة على مؤتمر شيوعيي المغرب، خصوصا بعد الهزة التي شهدها حزبا الاتحاد الاشتراكي والاستقلال. من جهته، أوضح كرين، في تصريح لـ«أخبار اليوم»، أن «مناضلي الحزب طالبوا قبل شهور بأن يكون المؤتمر الوطني مناسبة لتكريس مبادئ الديمقراطية والتعددية والتنافس الحضاري وتكافؤ الفرص»، قبل أن يضيف: «ما جرى في الشهور القليلة الماضية يعكس أن هذه الشروط لم تكن متوفرة»، رافضا الخوض أكثر في الموضوع.

وفي الوقت الذي تمنى فيه بنعبد الله أن لا يتعرض الحزب لانقسامات، شدد على أن «هناك نقطتين يتحمل الجميع مسؤوليتهما، هما وحدة الحزب واستقلالية قراره السياسي»، أوضح كرين، لـ«أخبار اليوم»، أن «ما يمكن أن يهدد أي حزب بالانقسام ليس هو مواقفه السياسية»، بل «الاعتبارات الشخصية التي تشكل خطرا على الكيانات الحزبية».

 التفاصيل في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك
التالي