ليبيون يناقشون مستقبل ليبيا بعد الثورة بجنيف تحت إشراف مغربي

30 مايو 2014 - 09:38

ويسعى المنظمون من خلال أولى محطات هذا الحوار وفق بلاغ لهم" إلى إعطاء انطلاقة لحوار هادئ ومسؤول حول السبل الكفيلة بتحقيق المصالحة الوطنية وتحقيق الأهداف الحقيقية للثورة في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

ويشارك في محطة سويسرا للحوار الليبي- الليبي حول الأزمة السياسية التي يمر بها هذا القطر المغاربي، مثقفون وإعلاميون مغاربة كملاحظين، فيما تأكد  مشاركة عدد من الشخصيات الوازنة في المشهد الديبلوماسي والسياسي والحقوقي والإعلامي الليبي.

وينشد تحرك المجتمع المدني الدولي من خلال مؤسسة بنجلون ونادي الصحافة بجنيف من خلال هذه المبادرة إلى إرساء قواعد حوار هادئ لحل أزمة عاصفة باتت تهدد  قيام الدولة في ليبيا، مع ما لذلك من تداعيات داخلية وخارجية.

ويتوقع أن يجري الدول على محطة الرباط لاحتضان إحدى محطات هذا الحوار الذي  لعبت مؤسسة بنجلون دورا هاما ومحوريا إلى جانب شركائها في تشييد أسسه، سعيا نحو عودة دولة المؤسسات إلى ليبيا بما يكفل تحقيق المصالحة الوطنية و الأهداف الحقيقية للثورة في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

جدير بالذكر أن ليبيا ما بعد الثورة باتت تعيش وضعا سياسيا صعبا، وهو الامر الذي يقاضي وفق مراقبين التعجيل  بحوار وطني حقيقي  ينتصر لمبادئ الثورة بروح المصالحة، ويجيب على سؤال" ليبيا، أي مستقبل بعد الثورة " بكل مواطنة.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي